الادإرث المتجدد

 

بقلم / أشرف الجعفري 


الكراهيه شعور سيء ولكنه رد فعل لتصرفات الآخر، ،وهنا أتحدث عن الكيان اللقيط الذي لا جذور ولا أصول له في هذه المنطقه، احتل بلاد قوم بلا أدنى حق. 


ووجد من يسانده من أصحاب المصالح،يستخدم أساليب العصابات ويدعي ان مرجعيته كتاب مقدس يدعو الى قتل الاطفال واغتصاب النساء وذبح الشباب والشيوخ اي كتاب مقدس هذا. 


لابد وان يكون مصدر هذا الكتاب هو الشيطان بعينه، الاحتلال الناعم في البدايه حتى يسيطر على كل شيء واذا قاومهم اصحاب الحق واصحاب الارض اطلقوا عليه كلابهم في الاعلام العالمي لقب الارهاب. 


الافكار والكلمات المعكوسه تلك هي اساليبهم ولقلب الحقائق يكون فيها الظالم مظلوما والمظلوم ظالما هكذا هم الصهاينه. 


منذ عده ايام خرج علينا احد كتاب بني صهيون في صحيفه تتبعهم ويحللوا فيها الشعور الدائم لدى الشعب المصري تجاه هذا الكيان اللقيط، ويخبرنا بعبقريته التي ليس لها بريق انك كراهيه المصريين كراهيه مرضيه على الرغم من معاهدات السلام لسنوات طويله. 


وان الشعب المصري رغم طول تلك السنوات ما زال يكن بداخله كراهيه غير عاديه للشعب وللكيان الصهيوني المحتل، ولا ينظر الى المستقبل لهذا اقول له. 


يا هذا الا تنظر الى ما تفعله عصاباتكم من قتل للاطفال وهدم المستشفيات على المرضى وقتل لكل من تقابلونه من بنو العرب ان الكراهيه في صدور المصريين تجاهكم متوارثه عبر الاجيال ولن تنتهي الا بزوالكم. 


اليس من حق الفلسطينيين الدفاع عن انفسهم لهذا يقاتلونكم ويدافعون عن ارضهم وعرضهم، الدول الغربيه تساندكم ولها في ذلك مصلحه وهي ان تبعدكم عن اراضيها فلو تم طردكم خارج فلسطين المحتله ستعودون اليها وتنشرون التدمير والفساد. 


الكيان الصهيوني اذا تحلل وعاد كل منكم الى ارضه فانتم وباء اينما حللتم وهم يخشون على بلادهم لهذا يساندوكم حتى لا تعودوا اليهم. 


اما الشيطان الاكبر فيساندكم بقوه لانكم عينه في المنطقه والمكان الذي يستطيع محاربه اي دوله في المنطقه تكون ديمقراطيه وحره اي دوله تحاول ان تنهض وتقف على قدميها فهم له وانتم بالمرصاد لتدمير اي محاوله تنميه حتى تظل هذه الشعوب تحت سيطرتكم.


اعترف انني فرد من 120 مليون مواطن يكرهكم ولا ننسى اننا بيننا وبينكم دم وثأر لن ينتهي الا بزوالكم ونعلم تماما اننا بيننا وبينكم جوله قادمه طال الزمان ام قصر. 


فانتم قوم لا عهد لكم ولا تحافظون على مواثيق فتلك المعاهدات ما هي الا هدنه مؤقته،الكراهيه في شراييننا تجاهكم متوارثه عبر الاجيال.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية

رسائل القلب.. حين يتحول الكولاج إلى مرآة للروح في أعمال رانيا هاني