الصبر والرجوع إلى الله حياه


كتب /أسامة ضاحى البنا

'بسم الله الرحمن الرحيم'

﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ۝ ﴾

سورة طه: 124


المعيشة الضنك ليست نهاية المطاف، بل هي إشارة تنبيه للعودة والبحث عن النور والمخارج التي جعلها الله متاحة لكل عباده ، فكلنا نمر بأوقات نشعر فيها بضيق الدنيا وثقل الأيام، والاعتراف بهذا الضيق هو أول خطوة حقيقية لتغييره

ولانه ليس مجرد فقر مادي فقد يكون الإنسان غنياً ويمتلك كل شيء، ولكنه يعيش في ضيق صدر، وقلق ووحشة وحيرة لا تنتهي بسبب بعده عن الله

وتظل فى

قلق وحيرة وضيق صدر، وحشة، خوف من المستقبل وعدم سلام داخلي ولا راحة بال.البركة الماديةممحوقة حتى لو كانت الأموال كثيرة. لا يبارك فيها، مهما كانت المخرج شعور بالانغلاق التام واليأس.

تذكر دائماً أن ضيق الحال محطة مؤقتة لا تدوم، وأن الله يبتلي العبد ليسمع صوته بالدعاء والتضرع. ابدأ من اليوم، ولو بخطوة واحدة صغيرة، وسترى كيف يتغير واقعك بإذن الله

: تجاهل الإساءات والنقد الهدام؛ فالالتفات للمهاجمين يعطل مسيرتك ويمنحهم ما أرادوا

.فمنهم من فى العمل وطلب الرزق فكلا دائم الشكوى وغير راض لدرجه الشقاء والنكد وهو أعلى درجات الضنك....وهنا لابد لك من ان تعلم انك بعيد كل البعد عن تعاليم الله تقصير منك فى صلاه أو صيام أو معامله حسنه مع الاهل والجيران أو نميمه أو إيذاء أو كذب وغير ذلك كثير من أسباب الااخلاقيه وبالبحث عن وسائل الخروج مما نحن بصدده أو هذه المعيشه إلى ما يسعد النفس والحياة الطيبه

اللى راضي ربنا بيراضيه فى اى حته واللى مش راضى دنيته ديقه عليه فى كل حته

اقرأ قول الله تعالي :

﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾

سورة النحل: 97.

؛ فهذا وعد الله لتهنا بالرزق الحلال الطيب والسعادة والرضا

والتوكل على الله

اللهم اخرجنا من المعيشة الضنك الى رحمتك وطيب العيش

اللهم آمين، وأسأل الله العظيم أن يرزقنا وإياكم طيب الحياة، وخير العطاء، وسعة الرزق، وراحة البال، ولباس العافية في الدنيا والآخرة

اللهم آمين يارب العالمين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية

رسائل القلب.. حين يتحول الكولاج إلى مرآة للروح في أعمال رانيا هاني