النجاح لا يحتاج إلى أقدام بل إلى إقدام
كتبت /عالية سايح
من البديهي ان يولد الإنسان في مجتمع ضيق بين الام والاب والاخوة ،يفتح عينيه ليرى الاب متكفل بالبيت ومصاريفه والام بالبيت والأولاد، وهو في لفة يرى كل من يمر بجانبه الا ويبستم له لا يعرف أحاسيس أخرى غير الفرحة. المرسومة على وجوه من حوله ،وحين يتطور ويكبر يهيئ ليخرج لعالم الدراسة فتتوسع دائرة فهمه إلى وجود عالم آخر غير بيته كالشارع والمدرسة ،الزملاء والمدرسين ،فيقف كل يوم عند موقف او مشكلة تصادفه ليسرع شاكيا او باكيا إلى امه وابيه حتى يستوعب كل المواقف ويصبح اما انسان قوي يعرف كيف يدافع على نفسه بنفسه او انسان ضعيف يهرع إلى امه وابيه او اخوته ليدافعو عنه .
بعد أن كان عجينة تسقل شخصيتها بين ايدي الوالدين والمجتمع ،حيث أن كل كلمة تمر على الإنسان في صباه تنحت وتحفظ اما كفكرة او كردت فعل في ذاكرته ومنها يكون المنطلق للواقع قد يرى وجوده ضروري وعليه ان يطور من نفسه وينجح ويثابر ويصبر حتى يصل إلى مايطمح اليه ،وقد يغرس بداخله الخوف من اي شئ ومن كل شئ فيغدو كمتفرج على حياته وقد وضعت الحياة كشاشة تلفاز أمامه ينظر وينتظر غير مبالي بما يحدث لا يريد التغير ولا يطمح في تغيير او نجاح هكذا شخص هو بحاجة إلى وجيه وتوجيه بحاجة إلى من ياخذ بيده ويكسر حواجز صمته ايا كانت حالته كإنسان من ذوي الهمم او انسان عادي فهو وليد مجتمعه اما انسان سوي وطموح يبادر او انسان مختبئ بين الخوف والتردد قتلت فيه أسمى معاني الحياة منذ نعومة اضافره
فالحكم على اي انسان مرات لانستوفي حقه لاننا لانعرف الضروف التي مر بها ولماذا صارت شخصيته بتلك الصورة سواء حسنة او سيئة فمسؤلية الوالدين منذ الصغر هي من تجعل الإنسان يقف على أرضية صلبة يستطيع المشي عليها حتى لو كان من ذوي الهمم والانتقال بكل حرية من مرحلة إلى مرحلة. في الحياة

تعليقات
إرسال تعليق