مرافئ الطيف


 

منى منصور السيد

​أيا ناعسَ الأجفانِ والحلمُ يجمعُ

رويدكَ إنَّ الفجرَ للروحِ مَفزَعُ

​تُعاتِبُ أجراسَ الصباحِ إذا دَوتْ

ولي في ارتعاشِ القلبِ صوتٌ يُروِّعُ

​فلا تحسبنَّ البئرَ جفَّ نميرُه

فإني بغيرِ الوصلِ لا أتجرَّعُ

​وإن فرَّ منك الماءُ والوجدُ ظامئٌ

فصبري بماءِ الروحِ فيكَ مُوزَّعُ

​وما هذيَ الأجبالُ إلا مَنازلٌ

عليها خُطا الأشواقِ دوماً تُشيَّعُ

​فحاولْ بلوغَ السَّفحِ فالحبُّ موعدٌ

وفي قِمَّةِ الأحلامِ.. نلتقي ونَجمعُ

​هناكَ عناقُ الروحِ يغسلُ همَّنا

ونبقى بظلِّ الوصلِ.. لا نتوجَّعُ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية

رسائل القلب.. حين يتحول الكولاج إلى مرآة للروح في أعمال رانيا هاني