الذكاء الاصطناعى سهل حياة ذوى الاعاقة
كتب /إسلام أحمد
مما لاشك فيه ومع دخولنا لعصر التحول الرقمى والذكاء الاصطناعى اصبح حياة الاشخاص ذوى الاعاقة اكتر سهولة ويسر عن ذى قبل فاصبح الذكاء الاصطناعى بمثابة التعويض الامثل للاشخاص ذوى الاعاقة عن نواقصهم الجسدية وعلى سبيل المثال لاالحصر اصبح برنامج قارئ الشاشة عوضا للمكفوفين عن فقدان بصرهم يستطيعوا من خلاله قضاء حاجتهم ومصالحها اليومية دون انتظار مساعدة التدخل البشرى فالذكاء الاصطناعى اغنى اصحاب الاعاقات المختلفة عن طلب معاونة من العنصر البشرى فهو بلا ادنى الوسيلة الامن فى ذلك لانه مختلف عن العنصر البشرى المتقلب االمزاج فالذكاء الاصطناعى بلا حواس يؤدى مهام عقلية بسرعة وجودة عالية تفوق اعنصر البشرى
قد يتصور البعض ان استخدام الذكاء الاصطناعى يعطل العقل البشرى عن القيام بمهامه العقلية وهذا اعتقاد خاطئ خاصة لدى الاشخاص ذوى الاعاقة فمع دخولنا عصرنا التحول الرقمى طوع الاشخاص ذوى الاعاقة الذكاء الاصطناعى فى قضاء مصالحهم اليومية وانهاء مصالحهم من المصالح الحكومية من المنزل دون عناء الذهاب الى تلك المصالح
وفى المقابل اثر الذكاء الاصطناعى على حياة الاشخاص ذوى الاعاقة تأثير ملحوظ فجعلهم يتمردون على مجتمعاتهم لما في هذه المجتمعات من بطء فى اتخاذ القرارات وانجاز المهام والاعمال وايضا عدم الجودة فى ادائها وايضا افق المجتمعات الضيق الذى محصور فكره فى افكار تلقيدية عميقة فقط
وفى الختام نقول ان لكى نستخدم الذكاء الاصطناعى اسىتخدام امثل لابد ان نطوع الذكاء الاصطناعى فى سد نواقصنا البشريه التى نعرفها عن طريق عقولنا

جميل جدا
ردحذف