طلب العلم شغف وحياه لا ينتهى عند مرحله سنيه معينه او درجه علميه متقدمه


      كتب/ اسامه ضاحى عبد المجيد البنا

طلب العلم شغف وحياه لا ينتهى عند مرحله سنيه معينه او درجه علميه متقدمه .....عند الوصل لمحطه نرغب بالزياده لتكلمه الطريق

ولنا فالكتب السماويه لعبره من عهد نبى الله موسى وطلبه للعلم ومنزلته فمن خرج لطلب العلم كمن خرج مجاهدا فى سبيل الله.......وكثير من الكتب السماويه كالتواره والإنجيل والقرآن .زكروا وزكرونا بأن العلم حياه وهناك  شاهدأ ودليل اذا نظرنا من عهدا بعيدا كبناء الأهرامات والمعابد وفنون الهندسه المعمارية مرورا بالطب والزراعه  مرورأ بتحديات وسعيا للوصول إلى  ركائز البحث العلمي الحديث...   اذا نظرنا الى رفاعى الطهطاوى وطه حسين والعقاد...وغيرهم لعلمنا وتعلمنا الاصرار والاستمرار فكانت معطيات هذا العصر و دخول عصر التكنولوجياوالتعليم عبر وسائل عديدة وطرق مختلفه من التعليم عن بعد وان كان هذا منطوق فليس هناك بعدأ  الان.. فالكم الهائل من تكنولوجياالاتصالات قرب المسافات الجغرافيه واتاح فرص الوصول إلى المنصات المختلفه بتكلفه اقل وجوده عاليه ووقتا اقل

فالمصادر تعددت.والفرص زادت ووقتما تشاء وعدم التقيد بتقاليد قديمه وانتظار ومحاضرات وسفر من مكان لمكان فاصباحنا وكأننا فى سكنه واحده او حى نفطن فيه ومع كل هذا التقارب والتناغم ولكن يبقى هناك مالها وما عليها .....فالحضور الجسدى والتفاعلات المباشره توازنات لا يمكن الاستغناء عنها .....ولنا فالقرآن ما أعطى السائلين لقوله تعالى ....

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ.....

 هي أول ما نزل من القرآن الكريم، تأمر النبي ﷺ (والأمة من بعده) بالقراءة مستعينين بالله، وبدءاً باسمه تعظيماً له. سبحانه كخالق لكل شيء، وتُشير إلى أن القراءة والتعلم يجب أن يكونا مخلصين لله وغاية لتوحيده ومعرفته....وتعاليمه اذكر نفسى وإياكم بطلب العلم كلا على حسب قدرته ووقته فكلنا نحتاج اليه سواء كنا كبارا او شبابا او صغارا فلكم مطلق الحريه فاختيار ما يناسبكم .....وفالختام سلام.....

.

كل الشكر والتقدير والاحترام لشخصكم الكريم دكتوره / منى 

متمنيا لكم دوام التوفيق والسداد اعاد الله عليكم الايام بالخير واليمن والبركات..

    

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية

رسائل القلب.. حين يتحول الكولاج إلى مرآة للروح في أعمال رانيا هاني