بقلم /نازك حكيم العراق

بحروف مزينة

وبخيوط من ذهب

تعانق الثريا ولا تدري


اسم تجلى معناه في الصور

وتراقصت على تناغمه العطور


لكِ الكلام ينحني

والشكر يفوح عطرًا


بأريج الورد المندى

تزهو الحروف وتزدهر


طاب المنى بصوتك

وتنفست الروح صورًا


لم أتغنَّ بمدحكم

فالمدح تكريم لشخصكم


بورك قلم كتبكم

وبوركت أقلام تكتبكم


لولا الحروف لأثقلنا الصمت

وأرهقنا حمل المنى


جاءنا النور

كأن الثريا زارتنا


فأشرقت أركاننا

وتعطرت بباقات الورد


فهنيئًا لواحتنا هذا اللقاء

فهناك دائمًا أمل للبقاء





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية

رسائل القلب.. حين يتحول الكولاج إلى مرآة للروح في أعمال رانيا هاني