نحو استعادة ريادة الدراما والسينما المصرية



بقلم/ كيمو 

بصراحة.. هل يرضي أحدًا واقع الدراما والسينما الحالي؟

هل يعجبكم تكرار الموضوعات ذاتها القائمة على العنف والسطحية والابتذال، والابتعاد عن قيمنا وديننا ومبادئنا؟


لقد آن الأوان لإعادة النظر فيما يُقدَّم على الشاشة. فقد كانت الشاشة المصرية، على مرّ العقود، منارةً للوطن العربي بأسره، تُعلِّم وتُثقِّف وتُقدِّم فنًّا راقيًا يحترم عقل المشاهد والأسرة التي تجتمع أمام التلفاز.


إن مصر تزخر بمواهب حقيقية قادرة على تقديم أعمال مشرِّفة تُسهم في تغيير هذا الواقع، كما أن الشباب يمتلكون الشغف والأفكار الكفيلة بإعادة الفن المصري إلى مكانته الطبيعية وريادته المعهودة.


إننا نتطلع إلى اليوم الذي تستعيد فيه أم الدنيا مكانتها في صدارة المشهد السينمائي والتلفزيوني العربي، بما يليق بتاريخها وقيمتها الثقافية والفنية.


 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية

رسائل القلب.. حين يتحول الكولاج إلى مرآة للروح في أعمال رانيا هاني