كلمة شكر وتقدير وتكريم
المستشار الدكتور / خالد قاسم محمد الحبيشي
عضو الأمم المتحدة (الإسكوا)
رئيس الهيئة العليا للتحالفات للمنظمات والأكاديميات الوطنية والدولية
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
السيدات والسادة الحضور الكريم، قامات العلم والمعرفة، رواد التنمية المستدامة،
بصفتي المستشار الدكتور خالد قاسم محمد الحبيشي، عضو الأمم المتحدة (الإسكوا)، ورئيس الهيئة العليا للتحالفات للمنظمات والأكاديميات الوطنية والدولية، يسعدني ويشرفني في هذا اليوم المبارك أن أتوجه بآيات الشكر والتقدير، محملةً بأسمى معاني الإعزاز والامتنان، إلى قامة علمية وفكرية بارزة.
نلتقي اليوم لنحتفي بالتميز، ونكرم الفكر المستنير الذي يساهم في بناء الإنسان والأوطان. ومن هذا المنطلق، أتوجه بتكريم خاص وتقدير رفيع إلى:
سعادة الدكتورة المدربة الدولية / منى منصور السيد
وذلك تقديراً واعتزازاً بطرحها الراقي، ومحاضرتها القيمة والمتميزة والموسومة بـ:
"تقبل الآخر في المجتمعات الشرقية وكيف يؤثر على مسارات التنمية المستدامة في المجتمع"
لقد استطاعت الدكتورة منى، من خلال عمق طرحها وأسلوبها التدريبي الدولي المتميز، أن تسلط الضوء على قضية من أهم قضايا العصر. فقد أثبتت بالأدلة العلمية والواقعية أن "تقبل الآخر" ليس مجرد فضيلة أخلاقية أو رفاهية فكرية، بل هو الركيزة الأساسية واللبنة الأولى لتحقيق السلم المجتمعي، والمحرك الرئيسي الذي تنطلق منه مسارات التنمية المستدامة؛ فلا تنمية بلا استقرار، ولا استقرار بلا عقول واعية تؤمن بالتنوع والتعايش المشترك.
لقد كان لجهدها وفكرها أثر بالغ في إثراء الحصيلة المعرفية للحاضرين، وتقديم رؤية استشرافية تخدم تطلعاتنا الدولية والمحلية في بناء مجتمعات شاملة ومستدامة.
شكر وثناء موصول لإدارة أكاديمية الارتقاء
ولا يفوتني في هذا المقام العظيم، أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير والإشادة إلى:
إدارة أكاديمية الارتقاء للتنمية المستدامة
هذا الصرح العلمي المتميز الذي يثبت يوماً بعد يوم ريادته ومسؤوليته الوطنية والدولية. ونثمن عالياً جهود الإدارة المباركة في فتح المجال لتنظيم ومناقشة مثل هذه المحاضرات والندوات النوعية التي تلامس واقع المجتمعات الشرقية، وتدعم الأهداف الأممية للتنمية المستدامة. إن إتاحة هذه المنصة للأفكار البناءة يعكس وعياً عميقاً ورؤية ثاقبة في قيادة قاطرة الوعي والمعرفة.
ختاماً،
نسأل الله العلي القدير للدكتورة منى منصور السيد دوام التوفيق والسداد ومواصلة العطاء الإنساني والعلمي، ولأكاديمية الارتقاء مزيداً من التقدم والازدهار في خدمة العلم والتنمية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات
إرسال تعليق