جهاد التحدى


كتب /إسلام أحمد


لقد خلق الله الانسان وانعم عليه بنعمة العقل ليجهاد فى سبيل الله فى الحياة الدنيا ويكافى فى الاخرة بدخوله الجنة والفوز بها

وابن ادم يجاهد فى هذه الحياة  منذ ولادته فالطالب يجاهد فى المذاكرة لكى يتعلم ويساهم فى نهضة البلاد وتقدمه والمعلم يجاهد فى تخريج اجيال قادرة على ازدهار البلاد والاسرة ايضا تجاهد فى تنشئة اجيال تساهم فى رفعة راية الوطن عاليه شاخمة  وذلك لايقل اهمية عن جهاد الجندى الحامل لسلاحه فى المعركة بل بالعكس يزداد اهمية  لان جهاد الجندى يحصن الامة من غزو عسكرى اما جهاد التعلم والعلم والتربية يحصن الامة من غزو فكرى وثقافى واخلاقى 

وهناك ايضا جهاد التحدى فالاشخاص ذوى الاعاقة يجاهدوا فى هذا الحياة جهاد التحدى يتحدون اعاقتهم بشكل يومي ويحاولوا ان يطمسوا الصورة السلبية لذوى الاعاقة  فى المجتمعات العربية اذن فهو جهاد مركب من شقين جهاد تحدى الاعاقة المستمر الى نهاية الزمن او حين الشفاء من الاعاقة وجهاد طمس الصورة السلبية المأخوذه عن ذوى الاعاقة فى المجتمعات العربية وهذا الاصعب لاننا نتعامل مع فكر عربى ذات قوالب متجمدة ومتحجرة فى احيان كثيرة وغير قابلة للتغير الايجابى على الاطلاق والشاهد على كلامى ثورات الربيع العربى اللى حولت المنطقة لفوضى عارمة نتيجة صدام شعارات التغيير مع قوالب الفكر المتحجرة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية

رسائل القلب.. حين يتحول الكولاج إلى مرآة للروح في أعمال رانيا هاني