كيلومتران فقط... يصنعان الفارق في غرب ملوي طريق الديروطية... مشروع صغير يغيّر حياة آلاف المواطنين رسالة إلى اللواء عماد كدواني محافظ المنيا
بقلم: أحمد مختار
تشهد محافظة المنيا خلال السنوات الأخيرة تنفيذ عدد من المشروعات التنموية المهمة، كان من أبرزها كوبرى ملوي على ترعة الإبراهيمية، إلى جانب تطوير عدد من المحاور والطرق والخدمات التي تستهدف تحسين جودة الحياة للمواطنين.
ومع هذه الجهود، يبقى هناك مشروع صغير في حجمه، لكنه كبير في أثره، ينتظر أن يحظى بالاهتمام، وهو رصف طريق الديروطية بغرب ملوي.
قد لا يتجاوز طول هذا الطريق كيلومترين تقريبًا، لكنه يمثل شريانًا مروريًا مهمًا يخدم آلاف المواطنين يوميًا. يبدأ من مخرج ملوي الغربي، ويمر أمام قرية قلبا ثم سيف النصر الشرقية، وظل يعاني من التهالك لأكثر من خمس سنوات، رغم ما يمثله من أهمية في تخفيف الحركة المرورية وربط غرب المدينة بالمناطق والقرى المجاورة.
ولأن قيمة المشروعات لا تُقاس بطولها، فإن هذا الطريق يُعد نموذجًا للمشروعات التي تحقق عائدًا كبيرًا بتكلفة محدودة، حيث يسهم في تخفيف الضغط عن الطريق الزراعي (مصر – أسوان)، وتقليل الزحام على كوبري ملوي، وتوفير محور مروري بديل وآمن، إلى جانب تقليل الحوادث واستهلاك الوقود وزمن الرحلات.
ويزداد أثر هذا المشروع مع اتساع مركز ملوي، الذي يضم أكثر من 77 قرية وعشرات العزب والنجوع، ويخدم شريحة كبيرة من المواطنين الذين يعتمدون على هذا الطريق في تنقلاتهم اليومية.
رسالة إلى سيادة المحافظ
سيادة اللواء عماد كدوانى
ندرك حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقكم، ونعلم أن محافظة بحجم المنيا تضم عشرات الملفات والمشروعات. لكن بعض المشروعات، رغم صغر حجمها، تترك أثرًا مباشرًا في حياة الناس، وطريق الديروطية أحد هذه المشروعات.
إن رصف طريق بطول لا يتجاوز كيلومترين قد يحقق أثرًا يفوق مشروعات أكبر، لأنه سيخدم آلاف المواطنين يوميًا، ويخفف الضغط عن شبكة الطرق الحالية، ويجعل الحركة أكثر أمانًا وانسيابية.
إنه مشروع محدود التكلفة... لكنه كبير الأثر، وقد يكون من أسرع المشروعات التي يشعر المواطن بنتائجها على أرض الواقع.

شكرا على النشر بارك الله فيكي يا دكتورة مني
ردحذف