إنه الجبّار

ما من كسرٍ فيك إلا وهو يعلم موضعه.

ولا من وجعٍ سكنك إلا وهو يعرف طريقه.

تأتيك الأيام متزاحمة بالآلام، حتى تظن أن صدرك ضاق ولم يعد يتسع لصبر.

فتبكي... ثم تبكي... ثم تسكت.


وبعد حين،

وبعد شهور لا تعرف كيف مرت،

تجد نفسك تضحك.

لا لأن الألم اختفى فقط...

بل لأن الله رمّم المكان الذي تحطّم فيك.

جبره حتى عاد أملس، كأن شيئًا لم يكن.


هو الذي يجبر العظم بعد الكسر،

ويجبر الخاطر بعد الخذلان،

ويجبر الروح بعد التيه.

فإذا بالدموع تُكفكف، وبالجراح تندمل،

وبالقلب يعود ينبض كأنه وُلد من جديد.


سبحانه... شافٍ وكافٍ وجابر


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية

رسائل القلب.. حين يتحول الكولاج إلى مرآة للروح في أعمال رانيا هاني