من فات قديمه تاه


كتب /أسامة ضاحى البنا 

من الدف الأسرى وقعده الطبليه الشعبيه الى الاتيكيت والبروتوكولات و القواعد الرسمية

الدف الأسرى والبساطة يحول الطبليه الى أعلى درجات الذوق والرقى ....

رغم الاختلاف الكبير بين البساطه والاصاله..... والايتكيت

والقواعد والسلوكيات الرسميه ...

ورغم تنوع طرق واختلاف المظهر من جلوس وادوات وربما كثير من الوجبات 

الإتيكيت يركز على الخصوصية والاستقلالية وتنظيم السلوك بشكل صارم. بينما الطبلية تركز على المشاركة والترابط الاجتماعي والبساطة العفوية والسعاده

وانها لا ترتبط بثراء ولكن بالرضا والود والمحبه فهناك البركة في الجماعةو انتظار الجد أو الأب ليبدأ الأكل أولاً وايضا مراعاة مكان الكبير والصغير الرجل والمرأة طرق الأكل مما يليك مباشرة وتجنب مد اليد أمام الآخرين.البساطة والترحيب وتقديم أفضل ما في البيت للضيف برضا ونفس طيبة.توزيع الطعام إيثار الغير والضيف .أدب الحديث: الكلام الطيب والابتعاد عن الأخبار المزعجة أثناء تناول الطعام.

الجلوس حول الطبلية لم يكن مجرد جلوس بل كان تقاربا جسديا ومعنويا

كانت بمثابة جلسات التواصل الاجتماعي بين الاسره عليها يتم تبادل الحديث بمثابة طاوله المحادثات وعرفت انها بوابه تخرج آلاف العلماء والاطباء والمهندسين والمدرسين على مستوى العالم العربى عند استخدامها كطاوله للمذاكرة ...وكان يضرب لها الأمثال فمن لم يشبع على طبليه ابوه عمره مايشوف شبع ..او ما يتحنجلش على الطبلية إلا الصحن العوج!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية

رسائل القلب.. حين يتحول الكولاج إلى مرآة للروح في أعمال رانيا هاني