خواطر
ب. ق. فليح شاكر صافي الخزعلي
العراق
اعيش في عمر الخمسين مشاغبا
،،،،،،،،،،،،،،.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مازلت انا ذلك الفتى
احس اني مشاغب
اركض خلف الكرة في الشارع
وانظر إلى السماء تشغلني أسراب الحمام
واطرق ابواب الجيران واهرب
وحينما اعود للبيت
اعرف اني امي خلف الباب
تنتظرني وتنبهني
عن وجود ابي
وتوجهني نحو الحمام كي اشطف وجهي وارجلي من التراب
خوفاً من أبي أن يضربني
اذوب حينما اراى امي كذوبان الشمع
في حنانها
وترتسم الضحكة على وجهي
حينما اعرف بقلبها يذوب من اجلي
ينتابني شعور الحب فيعلو بي الزهو ويحملني
الى أن ارتمي في حضنها
واغفو وقبل أن اغفو
اسافر لكل العوالم
ثم اصحوا وإذا انا بين
أولاد
وزوجة
وأحفاد
فاتنهد وكني طفلا صغيرا
عاد بدون أن يشتري ملابس العيد يترقب وهو حزين .
....................................
كلمات ليس من القاموس
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
احس احيانا لست أنا
اذا من اكون ؟
هل أنا جئتُ من كوكب اخر
أم كنت اعيش في عالم غير عالمنا هذا
من اكون
كثيرا ما تراودني نفسي في احلامي من اكون
اين كنت قبل سنين وكيف اعيش بين الحاضر والماضي ورغبة حنين
من اكون
هل كنت اعيش في جنات الله و المعصية ازلفت تلك الجنان
من اكون
هل آدم ام حواء
من بدأ معصية الرحمن
وقد هبطى
لعالم مبهم
من اكون
هل أنا كنت اعيش في المجهول
بالامس كنت واليوم اكون وغدا من اكون
اخاف من معصيةً ترجعين للمجهول
من اكون
ربي اني ظلمت نفسي فاغفر لي حتى اعرف
من اكون

تعليقات
إرسال تعليق