نبيل فهمي يدين استهداف سفينتين بميناء دمياط ويحذر من اتساع دائرة الصراع الإقليمي

 


كتبت / منى منصور السيد

في موقف يعكس رفضًا قاطعًا لأي اعتداء يستهدف أمن الدول العربية، أدان السيد نبيل فهمي بأشد العبارات الهجوم الذي تعرضت له سفينتان داخل ميناء دمياط بجمهورية مصر العربية يوم 29 يوليو الجاري، والذي أوضح بيان مجلس الوزراء المصري أنه نجم عن طائرة مسيّرة.

وأكد فهمي أن استهداف الموانئ والمنشآت الحيوية يمثل اعتداءً مرفوضًا على المقدرات المصرية، وانتهاكًا صريحًا لأمن دولة تضطلع بدور محوري في دعم استقرار المنطقة، محذرًا من خطورة المحاولات الرامية إلى توسيع نطاق الصراع الإقليمي والدفع بالمنطقة نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.

وأشار إلى أن بعض الأطراف تسعى، عبر مثل هذه الأعمال، إلى جر المنطقة إلى مواجهات جديدة ومغامرات غير محسوبة العواقب، مؤكدًا أن هذه المحاولات لن تؤدي إلا إلى تعميق الأزمات وزيادة التوتر في منطقة تشهد بالفعل تحديات معقدة.

وجدد فهمي تأكيده على أن أي اعتداء يستهدف الدول العربية يعد أمرًا مرفوضًا ومدانًا، مشددًا على ضرورة احترام سيادة الدول والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الإقليمي.

كما أشاد بالدور الذي تقوم به مصر منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي، لافتًا إلى أنها واصلت تحركاتها الدبلوماسية والسياسية المكثفة من أجل احتواء الأزمة، وخفض التصعيد، وتهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى حلول تحفظ أمن الدول العربية وسيادتها، وتدعم فرص السلام والاستقرار في المنطقة.

ويأتي هذا الموقف في وقت تتزايد فيه الدعوات الإقليمية والدولية إلى تجنب اتساع رقعة الصراع، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يحول دون انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع قد تنعكس آثارها على الأمن والسلم الإقليميين.

تعليقات