العابد يسرق في يوم الجمعة


كتب/ فليح شاكر صافي الخزعلي

العراق


ذات  الصباح

استيقضت و فيه

سمعت خطوات

أشبه بخطوات الخلسة

أيقنت أن في الأمر شيئا ما

أما أن اكون احلم

او ان الأمر حقيقة

نهضت اتفقد اغراض المنزل

فلم أجد شيء مفقود

رجعت اتفقد في الطابق العلوي

لعلي اجد شيئا  ما

فوجدت كل شيء على حاله

رجعت لسريري

واستلقيت

ضنا مني اسوف اعود لنومي

وبعد ان فكرت عميقا ودخلت في أعماق عقلي

تيقنت ان شيئا

قد سرق

بحثت عن عيني ويدي وعقلي وكل اعضاء جسمي

فلم أجد شيء

قد سرق

مددت يدي على صدري

فوجدت تجويفا عميق أعمق من كل

المحيطات

بحثت وبحثت

فلم أجد قلبي

في قفصي الصدري

والاغرب من ذاك

نه قد سرق

في  يوم الجمعة

حيث الناس ذهبت لتصلي

فكيف لعابد يسرق

وهو  يتعبد

هل أن السارق يتنكر

بزي عابد ام أن العابد يتنكر

هنا قد ضاع

الحق عند اناس وان العابد

خلف الحق يتستر.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية

رسائل القلب.. حين يتحول الكولاج إلى مرآة للروح في أعمال رانيا هاني