حرب تغييب الوعي وتغيير الهويه

  


بقلم/ اشرف الجعفري 


تغيرت وتبدلت اساليب الحروب عبر الازمان وفي كل حقبه تتغير حسب معطيات كل مرحله، وكان من الطبيعي ايضا تغيير ادواتها. 


فبدلا من السيوف والرماح ثم الرصاص ودانات المدافع والدبابات الى الطائرات والمسيرات حتى وصلنا الى الادوات السلميه الاكثر فتكا. 


بلا شك ان العدو الرئيسي لنا يتعامل بهذا الاسلوب تغيب الوعي وذلك من خلال نشر العديد من البرامج التافهه التي تستهلك الوقت بلا عائد ولا فائده على متابعيها. 


كذلك ابعاد صلب الامه وهم شباب مصر عن القضايا الجوهريه لبلاده وهي قضيه العلم والانتاج والهائه وادخاله في دائره المخدرات والشغف المستمر بالجنس. 


اضافه الى اضعاف دائره الاهتمام بالتعليم وبصفه خاصه في مرحله التعليم الاساسي وهذا امر يهدم مكونات مستقبل بشكل كامل. 


وهنا ياتي دورنا نحن كشعب فانا لا اعول على الحكومه في هذه الجزئيه فالشعب هو الاساس في مساله الوعي ودوره الهام في ربط الاجيال الجديده بالتعليم وبالدين. 


جميعنا للاسف تركنا ابناءنا وبناتنا الاطفال طبعا يغرقون فيما بين صفحات التواصل الاجتماعي ويتلقفون كل ما تخرجه هذه التطبيقات التي تم انشاؤها بافكار شيطانيه تزين المؤذي منها لجذب الشباب والاطفال. 


فعلينا بدايه في الفترات الاجازه الصيفيه توجيه اطفالنا الى المساجد التي ارجو تفعيل دورها في فتح الكتاب وتحفيظ الاطفال للقران الكريم وتعليم الاطفال السنه النبويه المطهره بالاساليب الوسطيه السليمه دون مغالاه او مبالغه. 


كذلك الوقوف بحزم ضد الالفاظ الخادشه سواء في الشارع او داخل المنزل فهذه الامور قد تهدم اي علاقات سويه بين الناس وبعضهم البعض. 


لابد من العوده الى الاستقامه والى الدين اما في الفترات التي تكون فيها الدراسه فلا غير من التركيز على التعليم وتعليم الاطفال بشكل جيد كما كنا قديما فالنجاح في الحياه لا يتوقف على الدعاء فقط ولكنه لابد من الاخذ بالاسباب. 


ان كنا نريد ان يصبح ابناؤنا واطفالنا برجال ونساء للمستقبل نعدهم حتى تعود بلادنا الى مصاف الدول المتقدمه فلابد من اعدادهم بشكل متميز. 

وللحديث بقيه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية