حين تصمت الجراح


كتبت /معالى السفيرة إبتسام الروبى

 صَرَخَتْ جِرَاحي فَاسْتَجَابَ صَدَاهَا ..

وَتَزَلْزَلَتْ في مُهْجَتِي أَصْدَاهَا ..

وَتَفَجَّرَ البُرْكَانُ في أَعْمَاقِهَا

حَتَّى غَدَتْ نَارُ الفُؤَادِ لَظَاهَا ..

وَسَقَطْتُ بَيْنَ يَدَيَّ

 أَبْحَثُ مُهْرِبًا

لَكِنْ نَفْسِي لَمْ تَجِدْ إِلَّاهَا .. 

فَأَغْمَضْتُ الأَهْدَابَ 

أَرْجُو سَكْنَةً

فَإِذَا السُّكُونُ يُنَادِمُ الأَفْوَاهَا ..

وَرَأَيْتُ في الصَّمْتِ

 العَمِيقِ طَهَارَةً

تَغَسَّلْتُ مِنْهَا

 فَانْجَلَى مِرْآهَا ..

حَتَّى إِذَا هَدَأَ الضَّجِيجُ

 تَفَتَّحَتْ

أَزْهَارُ رُوحِي

 وَاسْتَعَادَ هَوَاهَا ..

وَتَجَلَّتِ الأَرْوَاحُ في

 مِرْآتِهَا

فَبَدَا الهُدَى يَنْسَابُ في

 أَرْجَاهَا ..

وَرَأَيْتُ نَفْسِي بَعْدَ طُولِ

 تَشَرُّدٍ 

عَادَتْ إِلَيْهَا

 وَاعْتَنَقْتْ نَجْوَاهَا ..

قَدْ صِرْتُ في كَوْنِي

 سَلَامًا خَالِصًا

مِنْ لَمْسَةِ الرَّحْمَنِ 

جَاءَ هُدَاهَا ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية