تنويه
حسن ابو الفرح
نوهنا امس الى ان مشكلة التكدس و الزحام المرورى على كوبرى سندوب ليس سببه فقط منفذ امان التابع للداخلية المتخصص فى بيع اللب و عصير القصب
و نوهنا ايضا الى ان المشكلة الحقيقية تكمن فى الفوضى و سلوك كثير من السائقين بعدم اتباع آداب الطريق و السير و الوقوف بغير المكان المخصص فى حماية سيارة الشرطة الواقفة تحت كوبرى سندوب امام البنزينة دون الحزم مع هؤلاء الذين يشوهون مدخل من اهم مداخل المنصورة .. .
ايضا الآن 9صباح اليوم الاحد و بشكل متكرر لاحظت سيارة الشرطة ايضا تقف بنفس مكان امس فى الظل اسفل الكوبرى و افراد الشرطة حولها و احدهم جالس داخلها ربما هربا من حرارة الجو و الصورة عبارة عن فوضى مرورية تحت سمعهم و امام بصرهم ...
سيارات عكس اتجاه ..
ميكروباصات تقف للتحميل و تنزيل الركاب على مسافة صفر و باصات تغلق الطريق امام البنزينة يسارا و يمينا و تكاتك
.. و فى ظل غياب الردع و الحزم و تطبيق القانون فمنطقى جدا ان تجد هذه الفوضى
.. و النداء لمعالى الوزير المحافظ المحترم اللواء طارق بك مرزوق
ارجوووووووك اعد البلدورات و الحواجز الاسمنتية التى خنقت سندوب الى مصانعها و توفير المال العام لاشياء تكون اكثر افادة للمجتمع ..
الحل بسيط جدا جدا جدا صدقنى معالى الوزير المحبوب ..
الحل يكمن فى اعطاء الطريق حقه و المراقبة الحازمة الصارمة من فردين مرور من رجال شرطة مرورنا المحترمين و ما اكثرهم واحد على طرف كوبرى سندوب من امام البنزينة و الآخر على الطرف الثانى للكوبرى بمدخل سندوب
و غرامة المخالفات ستدر على الدولة ايرادات و تحفظ هيبة القانون !!!
لكن .. مهما صرفت الدولة على وسائل استحداث حارات مرورية فى غياب الضرب بيد من حديد على المخالفين
فلا يمكن ان يلمس المواطن جديدا اسوأ مما قبل !!!!!
كلنا نسافر خارج مصر
و للاسف نحن المصريين اول الملتزمين بقواعد المرور المنظبطة فهل نجد اجابة لماذا ننضبط ؟؟!!!
و نداء للسادة المحترمين اعضاء مجلس النواب الذين يترددون على كوبرى
و مدخل سندوب و تحاصرهم الاهالى بالاقتراحات و التصريحات نضع امامهم هذا المشهد لعله يكون ضميرا و نقلا امينا للحل الجذرى المجانى دون تحميل الدولة اموال المستشفيات و ترميم المطبات و غيرها اولى بها ...
نقول تانى
انتبهوا ايها السادة ؛
اتنين رجالة من رجال المرور الجدعان واحد يقف على طرف الكوبرى من ناحية السنبلاوين و التانى يقف على طرف الكوبرى من مدخل سندوب و دفتر المخالفات يشتغل ..!!
و حمل يا عمنا البلدورات و الحواجز الاسمنتية اللى خنقت الطريق دى و رجعها المخازن ..
و لما ميدان سندوب يفضى من التكاتك و الباعة و الباصات و يتزرع المكان و يكتسى باللون الاخضر
هنا ستبرز اهمية كشك امان الجاثم على نفس الميدان و ستخرج اهالى سندوب للاستمتاع بالتنزع فى الميدان الواسع و سيشترون اللب و انواع التسالى الاخرى و عصير القصب منه و يتسوقون منه عيدان القصب !!!!!
غير كدة لن يتسقيم الامر !!!
تحياتى و احترامى لرجال شرطتنا حراس امن المجتمع و ابطال جبهتنا الداخلية ..
باختصار شديد :
لن يستقيم الظل و العود أعوج !!

تعليقات
إرسال تعليق