حكاية إمرأه هزمت الانكسار

 

بقلم/ماجدة الروبي 

تدور حول السيدة زينب بنت علي عشرات الحكايات الشعبية والروحانية التي تناقلها الناس عبر مئات السنين، حتى أصبحت شخصيتها مزيجًا من التاريخ والهيبة والمحبة في قلوب المصريين.

من أشهر ما يُروى عنها أنها كانت تُعرف منذ صغرها بالفصاحة والقوة، حتى إن البعض كان يقول:

“إذا تحدثت زينب… شعرت أن عليًّا يتكلم.”

فقد ورثت شجاعة أبيها علي بن أبي طالب وحكمة أمها فاطمة الزهراء.

لكن أكثر الحكايات تأثيرًا بدأت بعد مأساة كربلاء…

حين رأت أخاها الحسين بن علي شهيدًا أمامها، وفقدت أهل بيتها، ثم سارت أسيرة وهي تحمل الأطفال والنساء في رحلة قاسية بين الخوف والجوع والحزن.

ورغم ذلك لم تنهَر، بل وقفت أمام الحاكم الظالم بثبات عجيب، وقالت كلمات بقيت خالدة في كتب التاريخ، حتى صار الناس يصفونها بأنها:إمرأة هزمت الإنكسار ......يتبع 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية

رسائل القلب.. حين يتحول الكولاج إلى مرآة للروح في أعمال رانيا هاني