تغيير الوعي والحرب على الهويه ( 2 )

 

بقلم اشرف الجعفري 


استكمالا لما بداناه بالمقال السابق تراودنا مجموعه من الاسئله تبحث عن ردود واضحه بلا لبس فيها منها ان استمرار سماع القران الكريم باصوات اخرى غير التي اعتدنا عليها منذ صغارنا غير معتادين عليها .


من الناحيه الشرعيه لا شيء في ذلك ولكن الجميع يعلم ان مصر بها مدارس متعدده منذ القدم في قراءه القران بالتاكيد هذا تغيير في الهويه لان اذاننا اعتادت على سماع القراءه السليمه وبالحرفيه ذات المستوى المرتفع. 


كذلك الحال بالنسبه عند سماع الاغاني ذات الايقاعات التي لم نعتاد عليها والتي لها شكل خاص من الموسيقى والاغاني الا ان فرض هذه النوعيه من الاغاني ذات الايقاعات كما ذكرت تغيير في الهويه اليس كذلك. 


هذه نماذج لما قد يحدث خلل في الهويه فهذه النوعيه لها مستمعوها ولها محبوها من الجانب الافريقي لكن تكرار سماع هذا او ذلك له تاثير سلبي على نسيج الهويه التي اعتدنا عليها. 


كذلك في السلوكيات فقد اعتدنا منذ صغرنا اننا عندما يخطئ الانسان لابد وان يعتذر هذا من ابسط السلوكيات المستقيمه،اما هؤلاء فاذا اخطا احدهم فلا يعتذر وكانه لم يفعل شيئا. 


وكذلك بنو قومه اذا كان لك رد فعل على سلوكه المعوج يتعجبون من كلامك كيف تكلمه هكذا وتواجه اشد العتاب واللوم ويقال لك اننا ضيوف. 


وكيف تحدثنا هكذا ويبداون في الصراخ وفي النباح هنا وهناك المصريون يعاملوننا بشكل سيء،كيف يفكر هؤلاء القوم ان كان لديهم ذره من التفكير. 


نقطه اخيره احب ان اتكلم فيها وهي ان التعليم في مصر يمر بمرحله خطيره واسواؤها ما نعيش هذه الايام فقد ازدحمت البلاد بشكل مرتفع وهذا يزيد الطين بله. 


اتمنى ان يدرك المسؤولون هذه الخطوره فوجود امثال هؤلاء اللاجئين له تاثير سلبي على جميع مناحي الحياه في مصر ومسيره التعليم بصفه خاصه .

هل من الممكن ان ننقذ ما يمكن انقاذه،،؟

تعليقات