الصباح والمساء


كتبت /د. صفاء مختار

عندما ندرك الوقت بالصباح والمساء وبكم الأحداث التي تدور من حولنا ونتأثر بها وتؤثر ببعض افكارنا نتجول بين المنطق والواقع...بل بين الحقيقة والخيال وتجري بنا بعض الأمور لمناطق بعيدة عن الراحة تصيب الوجدان بكم هائل من الأرهاق والوهن ولا نستريح سوى في رحاب السماء بالتسبيح والأستغفار..

نقوى بالله دوماً كلما أرهقتنا تصرفات البعض وقلوبهم التى أعماها الظلم والبعد عن الحقائق..

الإنسان تبدأ رحلته يوميا بإشراق يدوم فيه ذكر الله والتوكل على كل مقادير السماء...

عندما نقف في بعض محطات الرحلة تُجبرنا أرادة الأستمرار إلى التخلى عن جزء تعودنا بقاءه في الرحلة حتى نكون معافين سالمين الفكر والوجدان..

لم أفقد يوماً الثقة في إحساسى وما تؤل له ذاكرتى التى تمتلئ بأحداث تغافلت عنها ليبقي فقط الطريق مزهر يمتلئ بالخضرة والزهور...ثقتى بربي دوماً هى دفاعى الأول والمستمر عن دوافعى للنجاح وتخطى الصعاب التى كلما واجهتنى أرهقتنى ولكنها أبدا لم تكسر داخلى الأستمرار وكلى أمل أن الغد يحمل لى الكثير والكثير من مشيئة الله النافذة رغم كل شيء..

الخبرة والعبرة من الصباح والمساء هو دوام الحال من المحال فنحن نتغير مع فصول السنة بثيابها ولكننا لا نغير القلب السليم فينا..

سيروا بيقين مطلق بعيدا عن أى هزيمة وإن كانت تبدوا مطلقة...ليكن إيمان بيقين ثابت أن الله مع كل سعى مخلص دؤب له قلب سليم وعقل يطور نفسه بإستمرار وتقوى في النفس وفي الأخر.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية

رسائل القلب.. حين يتحول الكولاج إلى مرآة للروح في أعمال رانيا هاني