من «عايرونا بفقرنا» إلى احترام العالم لمصر.


كتب /معالى اللواء سامى محمود دنيا

حين تتحدث قوة الدولة وحكمة القيادة

في الماضي القريب، عايرونا بفقرنا، وتعامل البعض مع مصر وكأنها دولة لا وزن لها، حتى جاء وقت أعادت فيه دول كثيرة حساباتها تجاه الدولة المصرية.

ومع تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي قيادة الدولة، بدأت مصر تستعيد حضورها الإقليمي والدولي، وأصبحت الملفات المصرية حاضرة بقوة على موائد السياسة الدولية.

الرئيس السيسي لم يعتمد فقط على القوة، وإنما على مزيج من الدبلوماسية والصبر وحساب المصالح، وهو ما جعل القاهرة تحتفظ بعلاقات متوازنة مع قوى دولية متنافسة، من الولايات المتحدة وروسيا إلى أوروبا والصين واليابان.

ومنذ السنوات الأولى لحكمه، أصبحت مشاركة الرئيس المصري في عدد من المحافل الدولية الكبرى، ومنها اجتماعات مجموعة العشرين وغيرها من القمم الدولية، تعكس أهمية الدور المصري في قضايا المنطقة والعالم.

وفي عام ٢٠١٩ كان اجتماع الدول الصناعية الكبرى السبعه G7 في بارتسيا بفرنسا ٢٠١٩

ويبدأ يوم السبت وينتهي يوم الأثنين

وبالفعل تم سفر الزعيم عبد الفتاح السيسي لفرنسا يوم الجمعة مساء .

و يوم الجمعة ده كان المطاريد خارج مصر يدعون للتظاهر في ميدان التحرير وعملوا حمله شحن النفوس قويه ومنزلشي غير ٥ أفراد ٢ أردنيين و٣ خرفان مصر وتم القبض عليهم

في متابعه الاجتماع عن طريق المواقع الايطاليه والفرنسية يوم السبت عملوا اجتماع بالحاضرين

الرئيس ماكرون فرنسا

وانجيلا ميركل رئيس وزراء ألمانيا

وجون جونسون رئيس وزراء بريطانيا

وترودو كندا

ورئيس وزراء اليابان

والزعيم عبد الفتاح السيسي

لأن ترامب أبلغهم بالحضور يوم الأحد ٥ مساء

وجوزيبي كونتي رئيس وزراء إيطاليا أبلغهم الحضور يوم الأحد ١٠ صباح.

وفي الاجتماع عرض ماكرون على الزعيم عبد الفتاح السيسي إيجاد حل لازمه أيران مع الدول الصناعية الكبرى السبعه G7 وترامب الذي الغي أتفاقيه تخصيب اليورانيوم في المفاعلات النووية الإيرانية الذي وقعها أوباما مع أيران وشهود رؤساء وزراء وحكام الدول الصناعية الكبرى السبعه G7 ٢٠١٥ بل ورفع على أيران عقوبات اقتصاديه مما أثر على ميزانية أيران والاقتصاد الإيراني وعايزين من الزعيم السيسي يشوف حل يرضى الطرفين الزعيم قال العقوبات الاقتصادية على أيران بتأثر على الشعب الإيراني حتى توصله للانتحار داخل المصالح الأميركية في الشرق الأوسط ودول أوروبا( يعني إيران تشكل تهديدا  اقتصاديا عليهم )

والحل دوله أو دولتين يدفعوا ١٥ مليار دولار ما يعادل تمنهم من النفط الإيراني على شرط الإستلام بعد إنهاء العقوبات الاقتصادية على أيران أو يحدث في الأمر شيء ما ( يقصد بس بالأدب باقي ٣ شهور على انتهاء فترة حكم ترامب الأولى)

وفكرة الزعيم عبد الفتاح السيسي اسعدت كل الحاضرين

وعرض رئيس وزراء اليابان دفع ١٥ مليار دولار ووافق الجميع

ماكرون راح متصل بترامب وقاله الرئيس السيسي حل المشكلة وطلب حضور رئيس أيران لتوقيع الإتفاق قاله أشكر الرئيس السيسي وبلغه تحياتي وخليه يمشي هوا في الإجراءات ويقابل رئيس أيران ويخلص كل الإجراءات قبل وصولي لأني لا أريد الجلوس على طاولة واحده مع أي شخصيه إيرانيه..

يوم الأحد ١٠ صباح حضر رئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي وكان سمع بفكره الزعيم من فرحته لما دخل صاله الاجتماع كان الزعيم جالس بيشرح لهم الخطوات كونتي راح صافح الزعيم وهوا جالس خلي الصحف الايطاليه تتكلم عن رئيس الوزراء كسر البروتوكول

وحضر أحمد الظريف رئيس أيران ..ووقع على الاتفاق مع رئيس وزراء اليابان وعاد لإيران

وفي الخامسه مساء حضر ترامب وقبل دخوله صاله الإجتماعات طلب الزعيم عبد الفتاح السيسي يعمل معاه حديث صحفي وعمله وقسما بالله نفس الكلام اللي قاله عن الزعيم عبد الفتاح السيسي في مصر أثناء حضوره مؤتمر شرم الشيخ لوقف الحرب في غزة وعمليه سلام وتطبيع بين دوله فلسطين وإسرائيل وهوا على الطياره في العوده زي ما بيقولوا بيطبل للسيسي.. وراح صحفي ممول من منظمه حقوق الإنسان في أوروبا بيقول لترامب سياده الرئيس ترامب ما رأي ساعدتك في رئيس دوله يمنع التظاهر ويعتقل المتظاهرين؟ بيرمي على اللي حصل يوم الجمعة في مصر رد عليه ترامب أيه المشكلة كل دول العالم يحدث فيها مظاهرات ويتم القبض على المشاغبين ومصر لديها زعيم بمعنى الكلمة حقق التنمية المستدامة والاذدهار بوطنه في فترة حكمه القليله وهذا ليس بالأمر السهل ولديه عقليه وحكمه في تصريف الأمور ونظر للزعيم عبد الفتاح السيسي وقاله أشكرك فخامة الرئيس على كل ماقدمته وتقدمه بالحكمه والدبلوماسيه بعيد عن الحروب

وبعدها المواقع الفرنسية  منزلين،في المانشيست لصحف الاثنين صورة الزعيم عبد الفتاح السيسي ومكتوب بالفرنسية مصير العالم يبدأ من مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى

و الثلاثاء  سافر أحمد الظريف رئيس ايران وقتها  لليابان ونفس الوقت سافر الزعيم عبد الفتاح السيسي الي اليابان..لاستكمال صفقة ال ١٥ مليار دولار لإيران.

ومصر عندما تتحدث اليوم في الملفات الإقليمية، فإنها لا تتحدث من موقع دولة تبحث عن دور، وإنما من موقع دولة لها تاريخ وثقل ومصالح وأمن قومي يجب أن تحميه.

والدبلوماسية المصرية الناجحة ليست في رفع الصوت دائماً، وإنما في معرفة متى تتكلم، ومتى تصمت، ومتى تتفاوض، ومتى تستخدم أوراق القوة التي تملكها.

القوة الحقيقية ليست أن تجعل الآخرين يخافون منك، وإنما أن تجعلهم يحسبون حساب مصالحهم عندما تتعامل معك. وهذه هي قيمة الدولة المصرية التي يجب أن نحافظ عليها ونبني فوقها.

تعليقى : مصر لم تعد تلك الدولة التي يمكن التعامل معها بمنطق «الفقر والاحتياج» كما كان البعض يفعل في الماضي؛ مصر دولة لها قرار ومصالح وأوراق قوة، وكلما ازدادت قوة اقتصادها واستقرارها وقدرتها على حماية أمنها القومي، ازداد وزنها على طاولة العالم.

تحيا مصر قوية، عزيزة، شامخة… وسيبقى احترام العالم لمصر من احترام المصريين لدولتهم وثقتهم في قدرتها على حماية مصالحها.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية