شبكة طرق الفيوم.. "خارج الخدمة"! كيف تغتال البنية التحتية المتهالكة المقومات السياحية والصناعية لـ "عروس الصعيد"؟
كتب /خالد عاشور
تستغيث شوارع وطرق محافظة الفيوم من حالة التردي والإهمال الشديد، في واقعٍ يتناقض كليًا مع المكانة الهامة التي تحتلها المحافظة على الخريطة المصرية؛ كقلعة سياحية وصناعية وزراعية بارزة.
فما بين الطرق الرئيسية الممتدة بين (الفيوم - القاهرة)، والأوردة الشريانية الموصلة بين المحافظة ومراكزها وقراها، يواجه المواطنون والزائرون يوميًا معاناة حقيقية بسبب تهالك الإسفلت، وغياب الصيانة، وانتشار الحفر التي باتت تشكل تهديدًا مباشرًا لأرواح المواطنين وممتلكاتهم.
هذا الوضع الكارثي يطرح علامات استفهام كبرى حول دور الأجهزة التنفيذية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ:
أين الدور الرقابي لـ "نواب الفيوم"؟ ولماذا تحتجب الأدوات البرلمانية من طلبات إحاطة واستجوابات حقيقية تحت قبة البرلمان للضغط نحو حل هذه الأزمة؟
أين رؤية المحافظ والمجلس التنفيذي؟ وهل تحظى شبكة الطرق بالأولوية المفترضة ضمن خطة الرصف والتطوير؟
إن النهوض بمحافظة الفيوم استثماريًا وسياحيًا لن يتحقق إلا ببنية تحتية يليق اسمها بها، وهو ما يتطلب تدخلًا عاجلاً من وزارة التنمية المحلية والهيئة العامة للطرق والكباري لوضع حد لهذه المعاناة

تعليقات
إرسال تعليق