تحيا مصر القويه الداعيه الي السلام. المشتاق الي الوطن،
كتب /طارق حشيش
يسعدنا ويشرفنا، باسمي وباسم كافة السيدات والسادة أعضاء بيت العائلة المصرية في لندن، أن نرفع إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي أسمى آيات الشكر والامتنان على هذه التهنئة الرقيقة واللفتة الأبوية الكريمة، التي تؤكد دائماا حرص سيادته على التواصل مع أبناء الوطن في المغترب ومشاركتهم كافة المناسبات الدينية والوطنية.
ففي صمت الغربة حيث تتشابك هموم الحياة و تتعدد التحديات، تأتي كلمات فخامة الرئيس كرسالة طمأنينه من أب يتابع أحوال أبنائه في الخارج، مؤكده علي رباط الود الذي لا ينقطع أبدا عن الوطن.
إنها لفتة تلامس القلوب، و تذكرنا بأننا لسنا وحدنا في مواجهة صعوبات الغربه عن الوطن، بل نحن في دائرة الرعاية والاهتمام.
قد يظن البعض أن الحياة في الخارج هي سلسلة من الراحة والرفاهية، لكن الواقع يخبرنا بعكس ذلك تماما، فتحديات الغربة تتطلب صبراً وجلد مضاعفاً.
مثل هذه الرسائل تعزز الروح المعنوية وتجدد العزم لدينا الاستمرار في تمثيل الوطن بأفضل صورة ممكنه، فنحن سفراء لوطننا الحبيب في الخارج.
لكن كل هذه التحديات التي نواجهها لا تقارن بحجم التحديات التي يواجهها فخامه الرئيس عبد الفتاح السيسي و حكومته.
فنحن نعلم يقيناً حجم التحديات الاستثنائية التي تواجهها مصر اليوم، والتي لم تشهد لها مثيلا في تاريخها الحديث، إذ تقف البلاد بكل شجاعة و قوه أمام أزمات عالمية وإقليمية معقدة تتطلب أعلى درجات الصبر والإرادة و الإيمان.
ورغم كل هذه الصعاب، لم ينسى فخامة الرئيس أبناءه في المغترب، بل حملت تهنئته بالمولد النبوي الشريف رسالة تقدير بالغة الأثر لرفع الروح المعنوية للمغتربين.
لهذا، نرفع إلى سيادته أسمى آيات الشكر والتقدير على جهوده الدؤوبة في قيادة مسيرة التنمية والحفاظ على استقرار الوطن، رغم كل العوائق الذي يواجهها.
كما نتوجه بخالص العرفان لسعادة السفير أشرف سويلم، وأعضاء السفارة المصرية في لندن، لعملهم الدؤوب و جهودهم المستمرة في خدمة أبناء الجالية وحرصهم الدائم على تقوية صلتنا بالوطن العزيز.
نسأل الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة المباركة على مصرنا الغالية وشعبها العظيم بالمزيد من التنمية والرخاء والاستقرار، وأن يوفق قيادتها الرشيدة لما فيه خير الوطن والأمة.
وكل عام وأنتم و مصرنا الغالية بألف خير.

تعليقات
إرسال تعليق