حبيبي!


كتبت /إيڤلن غرز الدّين

تذكرتك عندما قال لي أحدهم: "أحبكِ" 

و عندما جلبت لي صديقتي عريسًا يرتدي بدلة 

أزرارها ليست بريطانية كما هي بدلتك المفضلة 


تذكرتك عندما اعترف لي زميلي بحبه المكنون بصدره 

و ذاك الرجل المتزوج الذي لطالما هام بحروف اسمي الخمسة


تذكرت ملامحك عندما جلست لأول مرة في جبل 

و استشعرت حنين قامتك بمكان للتو أزوره 


أنبت الاشتياق على سيمائي صورة تشبهك ..

أظنها أنت 

رغم انعدام التقائي بك ..


عند أول قبلة يد تذكرتك 

و بأول مرة تعرفت بها على رجل تذكرتك 


كلما قالت لي النساء بالأعراس "عقبى لقلبك" تذكرتك 


سألني صحفي ذات مرة عن صفات أمير أحلامي ..

قصصت عليه كل صفاتك و أخبرته عن طولك 

و شخصيتك 

و بنيتك الروحية 

و أكتافك العريضة 

و نفسيتك غير المريحة 

عديت له شاماتك 

لكني نسيت أن أذكر تلك الخالة تحت شفتك 


صراحة لم أنسَ 

لكنني خفت من افتضاح أمري 

فخرست! 


تذكرتك بقصيدة اهداني إياها شاعر يملك من الفصاحة ما يجعل أي كاتبة تغرم به ..

تمنيت لو أنني اسمعها بصوتك ..

جاء شاب أشقر يشبهك عرض علي زواجًا مكللًا بالدلع 

و الكثير الكثير من القداسة ..

فسال بمخيلتي عبير تقديسي لرجولتك! 


تذكرتك و مدير عملي يركع أمامي ببنطال مطرز بالحرير و بيمناه محبس ذهبي يزن أكثر من مقدار حبك لي ..


تذكرتك و ذاك الفنان الذي يعجبك صوته يعبر لي عن مدى افتتانه بي 

أخبرته أنك تحبه ..

و حذرته ألا يزعج غيابك بغزله


كلما أحبني رجل يا حبيبي تذكرتك 

أو بالأحرى لعنتك! 



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية