مصر تناديك يا حارسة الوطن والأجيال

 

بقلم رابح زهران

إن الأم المصرية هي القلعة الأولى والحصن الحصين لكل أجيال الأمة عبر التاريخ

لقد كانت دائما ولا تزال العمود الفقري للبيت والمجتمع وسند الرجل ومربية الأبطال

في زماننا هذا تحيط بنا أفكار غريبة وتيارات تدعي الدفاع عن المرأة بينما هي تستهدف هدم الأسرة وتفكيك المجتمع

تلك الكيانات المشبوهة تتاجر بالقضايا وتزرع الخلاف بين أبناء البيت الواحد وتنشر المفاهيم الغربية الدخيلة على هويتنا الأصيلة

إن واجبا وطنيا يقع على عاتق الأم المصرية اليوم في إعادة بناء الوعي وحماية الأبناء من هذا الغزو الفكري

العودة إلى الأصل والأخلاق الكريمة والتربية الوطنية الصالحة هي الطريق الوحيد لاستعادة قوة مجتمعنا وتماسكه

أنت القادرة على غرس حب الوطن والانتماء والتضحية في نفوس الصغار ليشبوا أحرارا أقوياء يدافعون عن أرضهم ودينهم وقيمهم

لا تنخدعي بالدعايات البراقة والتسميات المزيفة التي تفصل المرأة عن دورها الطبيعي والعظيم في صناعة الرجال وحماية الأسرة

إن نهضة مصر تبدأ من داخل كل بيت وعلى يد كل أم تدرك حجم المسؤولية وتعمل على حماية أسرتها من سموم التفكك والهوان

فلنتكاتف جميعا خلف قيمنا الأصيلة ولنعيد تنظيم صفوفنا الوطنية لتظل مصر شامخة بوحدة أسرتها وقوة أبنائها

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية

رسائل القلب.. حين يتحول الكولاج إلى مرآة للروح في أعمال رانيا هاني