إلى الحبيب المصطفى، والشفيع المشفع، سيدنا ونبينا محمد ﷺ.
كتب /طارق حشيش
السلام عليك يا نور الهدى، ويا رحمة الله المهداة للعالمين. السلام عليك عدد خلق الله، وعدد ما سال دمع شوقاً لربوعك الشريفة.
يا حبيبي يا رسول الله، لو كانت المشاعر تكتب بدماء القلوب لسطرنا في حبك دواوين لا تنتهي. لقد أشرقت الدنيا بنورك بعد الظلام، و اهتدت القلوب بك بعد الضلال، وكرمت الأخلاق بحسن خلقك العظيم.
إن القلوب لتشتاق إليك، والأرواح تتوق لرؤيتك والشرب من حوضك الشريف شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبداً. اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على من بكى شوقاً لرؤيتنا، وعلى آله وصحبه أجمعين، واجمعنا به في الفردوس الأعلى من الجنة.
آمين يا ارحم الراحمين
في ذكرى مولد النور، سيدنا محمد، عليه أفضل الصلاه و السلام، تتهادى الكلمات لترسم صوراً من الجمال، وتشرق القلوب بمشاعر المحبة والتبجيل. هو ميلاد الرحمة المهداة، ونور الهدى الذي أضاء ظلمات الجهل، ليكون السراج المنير الذي أخرج البشرية من الظلمات إلى رحاب النور.
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي عانى الكثير منذ طفولته وحتى كبر سنه، فصبر واحتسب، وما زالت الإساءات تطاله حتى بعد رحيله، رغم أن العقلاء من مختلف الثقافات والأديان شهدوا له بأنه من أعظم الرجال الذين عرفهم التاريخ.
في هذه اللحظات تفيض القلوب بالحب، فنسعى للاقتداء بنهجه القويم في الصدق والرحمة والإحسان، فكل خطوة في دربه هي هداية تضيء لنا الطريق.
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين.

تعليقات
إرسال تعليق