عزيزي يا صاحب الحروف الأربعة
إيڤلن غرز الدّين
أعلم أن حبًّا بيننا لا يموت ..
حاولت "كالعادة" أن أستثير قواي الكامنة
لتقف بجانب عجزي التام عن نسيانك ..
ثم صفعت قلبي بخفة أنثوية لا تدركها سوى السيدات
فنحن نعامل قلوبنا على أنها جنود تعمل لدينا
نعسكر الشعور
نمسح الدمع
و نجري صفقة مع الخذلان
لا لكي نتأقلم، بل لكي نبقى!
يأرجحنا الحنين
ولا نعود
يقتلنا الشوق
ولا نعود
يمزقنا التردد
أراسله!
أخاطره روحيًا!
أجوب البلاد بحثًا عن أنفاسه!
انتهي من تلك الثرثرة غير العقلية
ثم أجلس مع أريكتي أتنهد الاشتياق
و أترنم بالذكريات سيمفونيات من عبق الماضي
أجعل منها موسيقى قديمة ..
ثم ألوذ بقلة صبري تحت الأريكة
محاولة فاشلة مني لإخفاؤه
كلما رصصته تحتها
بكيت
وكأنها الدنيا لا تحوي سواك!

تعليقات
إرسال تعليق