كيف بدأ السيسي تسليح الجيش وحماية الحدود

 

بقلم: نزية عتيق 

2014. مصر كانت محاصرة من كل اتجاه. 

إرهاب في سيناء، فوضى على حدود ليبيا، وخطر في البحر.

السؤال كان واحد: جيش بحجم التهديدات ولا لا؟


الإجابة بدأت بـ 3 قرارات سريعة:

. تسليح مختلف

مفيش اعتماد على سوق واحد. 

رافال من فرنسا، ميج من روسيا، غواصات وفرقاطات من ألمانيا، وحاملتا ميسترال. 

الهدف: بحرية قوية تأمن الغاز والسواحل، وطيران حديث يغطي 4 اتجاهات.


تصنيع محلي  

مصانع ذخيرة، مدرعات، صيانة طائرات. 

الرسالة: نشتري، بس نتعلم ونصنع كمان.


 حدود بعيون مفتوحة 

- سيناء: حرب على الإرهاب + أنفاق وطرق ربطتها بالدلتا

- الغرب: قاعدة محمد نجيب ورادارات على حدود ليبيا  

- البحر: تأمين قناة السويس وحقول الغاز بأسطول جديد


الخلاصة؟ 

التسليح ما كانش استعراض. كان رسالة ردع. 

جيش يقدر يحمي، وحدود متأمنة بتكنولوجيا مش بس جنود.


من "دفاع تقليدي" إلى "قوة إقليمية بتفرض كلمتها".

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية