لا تلوموني في هواها

 

بقلم/ أشرف الجعفري 


لا تلوموني في هواها فعشقها يسري في دمي لها الملايين من العشاق  وأنا أحدهم ،فالكثيرون يعيشون في أوطان مختلفه وتتفاوت نسب حبهم من شخص إلى آخر ومن وطن إلى آخر. 


إلا أن معشوقتنا لها الملايين من المحبين نعم إنها مصر، نحبها بلا نفاق ولا تملق وندافع عنها وسندافع عن ارضها مع حيينا. 


تلك البقعة الطاهره من الأرض التي تجلى رب العزه عليها على سيدنا موسى عليه السلام،انها تلك الارض التي تربى وعاش فيها رسول الله يوسف بن يعقوب عليه السلام وكذلك عاش فيها سيدنا ادريس عليه السلام.


تلك الأرض لا نقبل ان يتحدث عنها انسان بسوء ايا من كان اننا نغار عليها كما يغار العاشق على محبوبته انها قطعه منا ونحن قطعه منها..


تلك المحبوبه والمعشوقه لا نقبل الا ان تكون حره مرفوعه الرأس دوما، براقه قويه تدافع عن نفسها بأبنائها حفظك الله يا بلادي لقد ضحينا وسنضحي الكثير من اجلها.


 حبيبتي انت كبيره بين اقرانك وهذا امر ليس بالهين ودوما يجعلنا نتحمل تبعات ذلك ونتحمل اخطاء الصغار وابناء الجوار حتى ولو كانوا جوار سوء. 


بئس القوم أولئك الذين تعطيهم الامان وتنقذهم من براثن الموت وتحفظهم وتطعمهم وتحفظي اعراضهم وتحميهم ويسبونك ليل نهار هذا قدرك يا بلادي انت تترفعي عن افعال الصغار ناكري الجميل ورافضي العرفان بالجميل.


 حفظك الله يا بلادي من هذه الجراثيم والاوبئه البشريه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية