ع الماشي.. قبل ما حادثة جديدة تاخد أرواح أبرياء
كتب /النائب أيمن عدلى
كل يوم تقريبًا بنصحى على خبر حادث جديد
تصادم، انقلاب شاحنة.. وأسرة فقدت عزيزًا لها في لحظة.
إلى رجال المرور وصنّاع القرار، لماذا لا نجرّب حلاً أكثر حسمًا؟
مقترح أتمنى أن يجد من يتبناه: تحديد السرعة القصوى على الطرق المصرية بـ100 كم/ساعة للسيارات الملاكي، و80 كم/ساعة لسيارات النقل.
مش كل طريق طبعًا بنفس الظروف، لكن لماذا لا ندرس وضع سقف سرعة أكثر أمانًا وصرامة على الطرق التي تشهد معدلات مرتفعة من الحوادث، مع رقابة إلكترونية حقيقية وعقوبات رادعة؟
السرعة وحدها لا تصنع الحوادث، لكن السرعة العالية تجعل الخطأ لحظة موت، وتحوّل الحادث من مجرد تصادم إلى كارثة.
نحن لا نبحث عن تعطيل حركة الناس، نحن نبحث عن إنقاذ الناس.
أرواح المصريين ليست أرقامًا في محاضر الحوادث، وكل بيت فقد أبًا أو أمًا أو ابنًا بسبب حادث كان يتمنى لو اتخذنا إجراءً قبل فوات الأوان. آن الأوان أن نتحرك من رد الفعل إلى الوقاية.

تعليقات
إرسال تعليق