بين قلمى وكلماتى


بقلم /سهيلة آسيل

جلست مع نفسي لحظه صفاء وقلت لها لنكن ولو لدقاىق أصدقاء انني أراكي تبتسمي ولهمومك تتجاهلي بخطوات ثابته نحو التالق أنتي تسيري كما اراكي دائما لدموعك على الجميع تخفي وياخد القلم كل وقتك من أين لكي هذه القوه لا تملي ردت النفس وقالت بكل واقار بالعكس اني بين قلمي وكلماتي أجد سعادتي وتلك هي أسعد لحظاتي بها أنا أتغلب عن حزني لأنه كالمرض الخطير لنهايتي هو ينتظر ظنا منه أنه علياساينتصر لكنني سأجعل في حياتي هدف وأتحدى كل الظروف وأصنع الاختلاف واكون كذاك العازف الذي يعزف بهدوء لكن صوته يسمع وانامله من روعتها تلمع وأودع الى الأبد الدموع لأنها بي أنا أصبحت لا تليق هذا ما اسرت لي به نفسي انني متاكده بأنها تستحق مني التسيجع وتصفيق ان فضولي يدفعوني ان أعرف كيف تغيرت وناضجه هي أصبحت ومن أخطاءها تعلمت وتصرفات الطفوله بقناعه وادعت ولأفكرها رتبت وقالت انا نجمه في سماءها تميزت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية

رسائل القلب.. حين يتحول الكولاج إلى مرآة للروح في أعمال رانيا هاني