صفعة خذلان
كتبت /الشاعرة آمال عيد
لو كان للبكاء أودية مشت داخل الأعماق
لتهطل من المٱقي مطراٌ شديد الزخات
تبكينا أكثَر صوراً مر عليها الزمان
انكِسارٌ لا صوت له فقد بحة الحرمان
جروح سكنت الصدر تنزف في ذاكرة الأيام
أطياف لبست أثواب الصمت
حتى تكسرت مرايا الأحلام
بلا ضوضاء ولاظل يرسم فوق الجدران
فقط خيالات وهم لا أحد يراها لم تكن بالحسبان
هذا الثقل يعتصر جوهر الروح لايتعدى صبر الأجساد
والعبرة في تحدي العثرات
الماكثة في دروب الخطوات
نبدو دائماً كأنّنا بخَير
والخيبات تأكل ما تبقى من فتات الماضي
الملونة بالبهتان
سلبت من القلب عفويتة كترة الوعود
لكنها تلاشت مع غبار الخذلان
وها أنا ذا أعود من جديد
أبتسم أكثر كي أفهم أكثر
اتفقد آثارا لم أراها إلا في شرود الفكر
حين أغلقت الأبواب وأختفى ضجيج الضوضاء
فجأة ولد في الروح أشياء وأشياء
دون استعداد للتغيير
رغم الألم الكبير لكنها دروس تصقل التفكير
تمنحنا الحكمة وقوة التعبير
كالشمس والقمر في الفلك تدور
حتى النجوم تختبئ خلف السحاب
تنتظر القمر لتفرش السماء بقناديل السمر
تستعد للظهور
لتضيء الكون والشطٱن والبحور

تعليقات
إرسال تعليق