حكاياتي


كتب /وفاء سيد منصور مله

عذرا يا رفاق لقد حان وقت الفراق؛ ويجب أن أخرج من السِباق، لم يكن هذا طريقي فقد مللتُ من الجري خلف الأحلام الذائفه، وانا احمل في حقيبتي الكثير من الأحلام المؤجلة، هل هذا كان غباء مني؟ ام لم يكن الطريق السليم! ساقف بجوار صناديق الذكريات لالتقت انفاسي واعاود البحث عن طريق اخر؛ لاتمم امالي واحلامي، واترك الرفاق الذين خابت معهم أحلامي، فلن يبقي فالعمر كثيرا لاتشتت خلف طُرقاتي، فحتمًا ساجد طريقي واكتب نهاية فصول حكاياتي .



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية