مصر الكنانه أرض المحبه والسلام
كتب/اسامه ضاحى البنا
المحبة والسلام قيمتان إنسانيتان أساسيتان لحياة هادئة، جميلة، وسعيدة، فهما لا تقتصران على العلاقات السياسية والاجتماعية... فقط ولكن تمتزج
السلام في قلب المحبة، والمحبة في صميم السلام. تربية على قيم لا تبلى، مهما مر الزمان
نعلم أن المحبة والسلام ليسا مجرد حلم، بل هما مسؤولية نتحملها، ووراثة يجب أن نحفظها، لكي نتركها لأجيال قادمة
ولكن في خضم الحياة، ربما نجد أنفسنا في مواجهة مع التحديات التي تهدد هذه القيم.
وفي تلك اللحظات، نعود إلى الجذور التي تربينا عليها، نستعيد تلك المحبة التي نشأنا بها ونستمد منها القوة للمضي قدمًا.
في مجتمعنا، كانت المحبة والسلام هما اللغتين الأم، وكنت تجد في قلب كل فرد رغبة صادقة في بناء عالم أفضل، عالم لا تفرقه الحروب ولا تعكره الكراهية.اذا
نتحدث عن السلام فنحن نتحدث عن «المحبة». إن من يطلب السلام هو من يملك المحبة التى هى الأساس الحقيقيّ لقَبول الآخر والتعايش معه بود واحترام، مدركًا أن الحياة التى تخلو من المحبة لا تعرف سلامًا. والمحبة لا تدعو إلى تنازل الإنسان عن معتقداته أو مبادئه من أجل الآخرين، بل أن يحيا الإنسان فى ود وتعاطف واحترام وأن يسعى للخير غير ضامر الشر أو الإيذاء لأى إنسان، وأن يقدم يد المعونة إلى من يحتاجها فى وقت الشدة والألم والاحتياج، مدركًا أننا جميعنا بشرٌ نحتاج أن يعضد كلٌّ الآخر...لقوله تعالى
( سنشد عضدك بأخيك )
فننظر إلى ما يميز شعب مصر هو أن تراء العادات الثقافية و الطقوس الاحتفالية عبر الأجيال فانظر الى الموالد الإسلامية والقبطية تجد وبنفس الروح والشغف الشعبي تلاحم ثقافي للمسلمين والاقباط و تتطابق طقوس الاحتفال بالموالد في مصر بينهما بشكل مذهل تشهد الموالد القبطية مثل مولد مارجرجس أو العذراء والموالد الإسلامية مثل مولد الحسين أو السيدة زينب نفس المظاهر من: نصب الخيام، حلقات الذكر والترانيم، وتقديم النذور، وتوزيع الطعام بمشاركة اجتماعية متبادلة: يشارك المسلمون في الموالد القبطية، كما يشارك الأقباط في الموالد الإسلامية، مما يجعلها ساحة حقيقية للوحدة الوطنية والاندماج المجتمعي.لا تجده إلا بمصر
مصر الكنانه أرض المحبه والسلام...
جعلها الله ملاذاً آمناً للعديد من الأنبياء، مثل يوسف وموسى وعيسى عليه السلام والسيدة مريم العذراء
فكيف لا تعيش فسلام وهناك
رعاية إلهية ممتدة عبر التاريخ، تجلت في ذكرها بالقرآن الكريم كبلد للأمن، فسكن محمد وشنوده وكوهين واللى من سوريا ولبنان ومن ليبيا والسودان والعراق ولبنان وعمرها مكان فيها لاجئ ولكن كان اخويا وصهرى وشريكى فى تجارتى وفالدكان وبسواعد جيشها الوطني وشعبها الواعي بجانب الرعاية والتكريم الإلهى فذكرت مصر في القرآن الكريم بالأمن والسلام والمحبه والدخول الآمن، كما في قوله تعالى: (ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ)
انظر كم ضاعت أوطان لم يكن للمحبه فيها مكان ولم تستجب للسلام
،حفظ الله مصر وأهلها وجيشها وقيادتها من كل مكروه وسوء، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والمحبة والسلام

تعليقات
إرسال تعليق