إلى التى أحببتها كما لم أحب أحدا من قبل

 

كتب /رضا محمد عبد المعبود

أوصيك

إن ضاعت بنا الايام وان باعدتنا المسافات وإن صار لكل منا طريق لا يلتقى بالآخر

فلا تنسى كم كنت احبك وكم كنت لى حياة فى عالم خال من الحياة

إن جاءك الحنين يوما فلا تبحثى.

فقط اغمضى عينك وستجديننى بين نبضات قلبك وفى أمنياتك المؤجلة

وفى لحظات صمتك التى كنت املؤها بكلماتى وصوتى

وإن غبت عنك فلا تنسى اننى كنت ألاصدق بين من مروا فى حياتك واننى احببتك بعفوية طفل

ووفاء عاشق وخوف أم على صغيرتها .

أوصيك يا حبيبتي أن تحفظى قلبك كما عهدته دائما نقيا ومضيئا بالأمل وأن تمنحى نفسك السعادة التى كنت اتمنى ان أهديها لك كل يوم

وإن تذكرتينى يوما فاذكرينى بابتسامة

فكل ما كان بيننا كان حبا صادقا ودعاء خفيا بأن تبقى بخير مهما ابتعدت بنا الطرق

وصيتى اليك الا تجعلى غيابى جرحا فى قلبك

بل اجعليه ذكرى جميلة لشيئ نقى لم يكتب له الاكتمال

وإن سألك أحد عنى يوما فقولى كان شخصا احبنى بصدق ثم مضى تاركا فى قلبى أثرا لا يزول

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية