صباح الخير... من مكانى هذا ...!!!!؟؟؟ الشراكة يا معلم عجه مش على حساب مصر!
كتب / معالي اللواء سامى محمود دنيا
أنت رايح تعمل شراكة استراتيجية مع إثيوبيا،
وفاكر إنك كده بتلوي دراعي وتقدر تفرض عليَّ الأمر الواقع؟!
لا يا معلم... الموضوع مش كده!
مصر لا تُدار بالضغوط، ولا تقبل أن تتحول مصالحها وحقوقها المائية إلى ورقة في شراكات إقليمية تُفرض عليها من بعيد.
لو فاكر إن التقارب مع إثيوبيا هيخلّي القاهرة تسكت،
فهو ببساطة مش فاهم مصر ولا بيقرأ تاريخها صح.
مصر تعرف كيف تحمي مصالحها، وكيف تبني تحالفاتها، وكيف تتحرك عندما تُختبر إرادتها...
وبهدوء شديد، لكن بحسابات دقيقة.
والرسالة باختصار:
اعمل شراكاتك كما تشاء... لكن لا تختبر صبر مصر،
ولا تراهن على أن الضغط عليها سيجعلها تتراجع عن حقوقها.
مصر لا تبحث عن مشكلة...
لكنها أيضًا لا تسمح لأحد أن يصنع لها مشكلة ثم يطلب منها أن تصمت!
تعليق:
يا معلم عجلة... اللي فاكر إنه هيزعل مصر بشراكة،
ممكن يكتشف إن مصر عندها من الأدوات والأصدقاء والبدائل ما يخليه هو اللي يعيد حساباته!

تعليقات
إرسال تعليق