السيرة الذاتية للسيدة نفيسة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السيره النبويه العطره لستنا السيدة نفيسة
كتبت /الأديبة إحسان إبراهيم
السيدة نفيسة :
وهي السيدة نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، زوجة إسحاق المؤتمن بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب وهو في الأساس البيت الذي عاشت فيه بمصر بعدما استأذن أهل مصر زوجها السيد إسحاق المؤتمن في تركها بمصر لتعليم الناس أمور دينهم ، و كبضع من آل بيت رسول الله تزين أرض مصر الطيبة ، فوافق السيد إسحاق المؤتمن ، وعاشت السيدة نفيسة في مصر سنوات طوال ما بين خلوتها الشهيرة التي كانت تستخدمها للعبادة فقط ، وبين بيتها الذي كانت تستقبل فيه الناس يومًا كل أسبوع للإجابة على أسئلتهم ، وكانت السيدة نفيسة تراجع الإمام الشافعي في عدد من المسائل والأمور الفقهية التي أفتى بها ، وكان الشافعي يعترف بفضلها وعلمها علنًا ، حتى انه كتب في وصيته أن تصلي عليه في بيتها قبل دفنه ، وهو ما حدث فعلًا بعد وفاته ، حيث صلى الناس على الشافعي ثم نقلوه لبيتها فصلت عليه وحدها قبل دفنه ، مبروك تجديد مسجد السيدة نفيسة ، وعقبال مسجد السيدة زينب قريبًا بإذن الله .
ابناء وبنات العم الغالين السادة الأشراف اطهر وانقي خلق الله
موعدنا الآن مع السيره العطره لآل البيت الاطهار حديثنا اليوم عن السيده نفيسه العلم رضي الله عنها وأرضاها
اليوم هنتكلم عن السيده نفيسه العلم
الذي حفرت قبرها بيدها وختمت القرأن الكريم فى قبرها 159 مره في قبرها
كل عام وانتم بخير
نبذه عن نفيسه العلم
السيدة نفيسة ابنة الإمام الحسن الأنور بن زيد الأبلج ابن الإمام الحسن ابن الإمام علي بن أبي طالب. ولدت في مكة المكرمة سنة 145هـ في الحادي عشر من ربيع الأول، فرحت بها أمها زينب بنت الحسن واستبشر بها أبوها، ويقال ان أبوها كان يأخذها وهي صغير لزياره جدهم المصطفى(ص) ويقول انى راضى على ابنتى نفيسه فجاءه الرسول في المنام وقال له انى راضى على ابنتك نفيسه برضائك عليها وان الله راض عنها برضائها على.
نشأت في مكة، حتى صحبها أبوها مع أمها إلى المدينة المنورة؛ فكانت تذهب إلى المسجد النبوي وتسمع إلى شيوخه، وتتلقى الحديث والفقه من علمائه، حتى لقبها الناس بلقب (نفيسة العلم) قبل أن تصل لسن الزواج،ً حتى بلغت مبالغ النساء. وعاشت في المدينة لا تفارق الحرم النبوي، قارئة ذاكرة وحجت أكثر من ثلاثين حجة أكثرها ماشية.
زواجها
تزوجت من إسحاق بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي، وكان يدعى (إسحاق المؤتمن).
ولما تقدم لخطبتها الكثير من أمراء وأعياء المدينة المنورة، كان والدها الحسن الأنور يردّهم بجميل القول، حتى جاءها الإمام إسحاق المؤتمن بن الإمام جعفر الصادق لخطبتها، فتردد والدها في البدء، فرأى رسول الله ﷺ في المنام يقول له: "يا حسن، زوّج نفيسة من إسحاق المؤتمن"، فزوّجها إياه، وولدت له القاسم وأم كلثوم.
ولما علمت السيدة نفيسة وأهل بيتها بطلب أهل مصر وشوقهم لرؤية آل بيت رسول الله ﷺ، ساروا إليها، فلما وصلت أرض مصر استقبالها أهلها بترحاب كبير، وخرجوا لاستقبالها من العريش حتى القاهرة، واستقرت فيها لتعليم الناس أمور دينهم والإجابة على أسئلتهم.
ولما كثر عليها الناس حتى شغلوا وقتها عن عبادة ربها، استأذنت بالعودة إلى المدينة المنورة، فاجتمع إليها أهل مصر ورجوها البقاء، وتدخل والي مصر وتعهد بمعاونتها وتوفير مكان مخصص لها، فوافقت وجعلت للناس يومين في الأسبوع للتعليم والفتوى، وباقي الأيام للعبادة والذكر.
وظلت السيدة نفيسة بالمنزلة العالية من العلم والتقوى، يقصدها العلماء وكبار الفقهاء للنهوض بعلومهم والاستفادة من فضلها، حريصة على العبادة والصيام والقيام، حتى حفرت قبرها بيدها وجلست فيه تصلي وتذكر الله وتختم القرآن، حتى وافتها المنية وهي صائمة، وشُيّع جثمانها الشريف ودفنت في القبر الذي حفرته بيدها بأرض مصر الطيبة، ليظل مقصداً ومزاراً للمحبين وآل البيت الأطهار.

تعليقات
إرسال تعليق