نظرة
كتب / رضا محمد عبد المعبود
نظرة . تناقض بين الشفقة والتنمر ) تلك النظرة التي تلاحقني أينما ذهبت.. نظرة شفقة وإحسان زائفة لمن يستخدم كرسياً متحركاً! دعني أسألك سؤالاً، وأرجو منك إجابة شافية: هل تشفق عليّ حقاً.. أم تتظاهر بذلك لتُرضي كبرياءك؟إن كنت تشفق عليّ، فلماذا الشفقة؟ هل مددت يدي إليك يوماً؟ هل سألتك أن تساعدني في شيء؟إذا كانت الإجابة "لا".. فلماذا تحاصرني بنظراتك؟ هل فكرت للحظة واحدة أن هذه الشفقة تسبب لي ألماً نفسياً يفوق أي عجز جسدي؟ لماذا تريدني بطريقتك هذه أن أرى نفسي أقل منك؟ يا ليتك سألت نفسك هذا السؤال أولاً أرجوك.. ابتعد عن مساري فإن مسارتنا مختلفة تماماً عن تفكيرك، وعن حدود نظراتك الضيقة.
اما نظرة التنمر) ولماذا التنمر؟ هل سألت نفسك يوماً أن ما حدث لي ليس بعيد عنك؟ وأن الحياة قد تتبدل في ثانية واحدة؟اعلم جيداً.. أن هذا القدر الذي تراه نقصاً، قد جملني
الله بأشياء ونعم خفية لن تراها بعينك أبداً..
لأنني أراها بعين قلبي
انت أيضاً.. ابتعد عن مساري، لأن مساراتنا مختلفة.. ولن نلتقي أبداً في مسار واحد.
هل هو عدم وعى مجتمعى؟
ام جهل ثقافة ؟

تعليقات
إرسال تعليق