نجاح مبادرة "نقلة نوعية" في الانتشار على مستوى الجمهورية والفضل يعود إلى م/ أشرف نفادي رئيس نقابة العاملين بالهيئة العامة للاستعلامات
بقلم: نزية عتيق
في وقت تبحث فيه المؤسسات عن صيغ جديدة للتطوير والارتقاء بأداء العاملين، جاءت مبادرة "نقلة نوعية" لتثبت أن التغيير الحقي يبدأ من الإنسان أولًا. المبادرة التي انطلقت من الهيئة العامة للاستعلامات استطاعت خلال فترة وجيزة أن تحقق انتشارًا لافتًا على مستوى محافظات الجمهورية، لتصبح نموذجًا ملهمًا في العمل النقابي الجاد.
قيادة آمنت بالفكرة
الفضل الأكبر في هذا النجاح يعود إلى م/ أشرف نفادي، رئيس نقابة العاملين بالهيئة العامة للاستعلامات.
منذ توليه المسؤولية، تبنى رؤية واضحة تقوم على أن العامل هو الثروة الحقيقية للمؤسسة. لم يكتفِ سيادته بالمكاتب، بل حرص على التواجد الميداني، وعقد لقاءات مباشرة مع الزملاء في مختلف المحافظات للاستماع إليهم وتحويل مطالبهم إلى خطط عمل.
كيف انتشرت "نقلة نوعية"؟
*1. اللامركزية*: تم تشكيل لجان نقابية فرعية في المحافظات لنقل المبادرة وتطبيقها محليًا، فلم تعد حكرًا على المقر الرئيسي.
*2. التدريب والتأهيل*: تم إطلاق برامج تدريبية في التحول الرقمي، المهارات المهنية، والتوعية القانونية بالتعاون مع مؤسسات متخصصة.
*3. جسور التواصل*: فتحت النقابة قنوات مباشرة بين العاملين والإدارة، مما قلل الفجوة وزاد من روح الفريق الواحد.
الأثر على الأرض
- زيادة واضحة في الرضا الوظيفي والانتماء للهيئة.
- تأهيل صف ثانٍ من الكوادر النقابية القادرة على القيادة.
- تحسين صورة الخدمة المقدمة للمواطن لأن الموظف الراضي هو الأقدر على العطاء.
وفي هذا السياق، أكد م/ أشرف نفادي أن "نقلة نوعية" ليست شعارًا، بل التزام. وقال: "هدفنا أن يشعر كل زميل وزميلة أن صوته مسموع، وأن مستقبله داخل الهيئة يستحق الاستثمار".
كلمة أخيرة
تجربة "نقلة نوعية" تؤكد أن النقابات حين تعمل بروح الفريق وبرؤية قيادية مخلصة، يمكنها أن تصنع فرقًا. واليوم وبعد أن وصلت المبادرة لكل ربوع الجمهورية، أصبح واضحًا أن النجاح له عنوان: عمل مؤسسي + قيادة واعية.
والتحية واجبة لم/ أشرف نفادي ولفريق العمل الذي آمن بالفكرة وحولها إلى واقع.

تعليقات
إرسال تعليق