عنوان المقال الحلم

كتبت /عالية سايح

يغمض المرء عيناه كي يحلم ،فهل الحلم غيبوبة تسلم الروح فيها لما تطمح اليه نفوسنا ،ام هو من يجعل الإنسان أكثر طموحا في تجديد الذات نحو الأفضل 

ماذا لو رأيت نفسك في بلد ما وكان في قرار نفسك ان تذهب لتلك البلد ،هل تسعى لتحقيق حلمك ام تترك الضروف وحدها تهيئ لك ،وماذا لو رأيت نفسك يوما ناجحا في حياتك فهل تسعى لتحقيق ذلك الحلم بكل حزم وعزم وارادة ام تبقى مكانك واضعا ثقتك في تلك الرؤية علها تكون رؤية صادقة تتحقق يوما ما او تتركها في مخيلتك مجرد حلم فيه فرحة لا تعرف كيف تحققها وتجسدها في الواقع ،الحلم بأي شيئ هو مرات يكون صدفة مفاجئة ومرات اشياء حرمنا منها كالشفاء،إكمال الدراسة ،السفر ،الرياضة ،العمل موت عزيز ،فراق ،الم ،فرحة سقوط من أماكن، لقاء خوف فرحة أي كان الحلم كبير بحجمه أم صغير يستوجب مرات السعي له طالما القلوب تخفق والروح سارية في الجسد تعيش بأمل أن يطول خفقانها وترى أحلامها تتحقق في الواقع وتتغير ولو تغير ات بسيطة طيلة الايام والشهور المهم الاحساس والشعور بتواجدنا في الحياة ،لم تسرق احلامنا ربما سرقت اجسادنا وعوضت بأخرى تحمل احلاما تتمنى التغير إلى الأحسن والأفضل، من الضعف إلى القوة ،من الخوف إلى الشجاعة ،من الألم إلى الأمل ، من الإنتظار إلى مواكبة الركب والالتحاق به ،من الخمول إلى الحركة ،لا تشعلو مصباح الغرفة ،انتظروني حتى اكمل حلمي لا أريد أن افتح عيناي واتوه في اليقظة أريدأن أرى كيف إكتمل حلمي فقد كان لي إحساس يراودني أنه كان سينتهي بفرحة احسست بوجود يد خفية كنت سأمسك بها لأعبر شارع مظلم كنت جالسة في ركن بجانب الطريق خائفة وفجأة تجلت قدرة الله وأشعلو ضوء مصباح الغرفة لأصحو على يد أمي توقضني فأمسكت بها كأنني أكمل الحلم بسرعة فانزاح ذلك الشعور بالخوف وتحول إلى طمأنينة كنت أبحث عنها في الحلم.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية