التنمر المدرسى
كتبت /مروه رمضان محمد علي
التنمر المدرسى هو سلوك عدواني، متعمد، ومتكرر يمارسه طالب أو مجموعة من الطلاب لإيذاء طالب آخر جسدياً، لفظياً، أو نفسياً مستغلين اختلال توازن القوة بينهم.
تشمل هذه الظاهرة أشكالاً متعددة مثل الضرب، التهديد، إطلاق الألقاب الساخرة، العزل الاجتماعي، أو حتى التنمر الإلكتروني عبر الإنترنت.
أسباب التنمر المدرسي
ينشأ التنمر نتيجة تداخل عوامل أسرية، واجتماعية، ونفسية تشمل:
العوامل الأسرية: غياب التوجيه التربوي، أو التعرض للعنف الأسري، أو الإهمال العاطفي، مما يدفع الطفل لتفريغ غضبه على زملائه.
العوامل النفسية: ضعف الثقة بالنفس، أو الرغبة في السيطرة، أو وجود اضطرابات سلوكية لدى المتنمر.
العوامل الاجتماعية المدرسية: غياب الرقابة الصارمة في المدرسة، وعدم وجود قواعد واضحة تعاقب المتنمرين.
التأثير الإعلامي: محاكاة الألعاب الإلكترونية العنيفة ومشاهدة الأفلام التي تمجد السلوك العدواني.
علاج التنمر المدرسي
يتطلب القضاء على هذه الظاهرة تكاتف المدرسة، والأسرة، والمجتمع عبر خطوات عملية:
جهة العلاج الإجراءات والحلول
المدرسة:
*وضع قواعد سلوكية صارمة وواضحة ضد التنمر داخل الفصول والساحات.
• تدريب المعلمين على اكتشاف علامات التنمر المبكرة والتدخل السريع.
• إطلاق حملات توعية مستمرة لنشر ثقافة الاحترام والتقبل والتعاون.
الأسرة :
• الاستماع للطفل بهدوء وبناء جسور ثقة تمنحه الأمان للإبلاغ عن أي مضايقات.
• مراقبة أي تغيرات سلوكية كالانعزال أو تراجع المستوى الدراسي.
• تدريب الأطفال على مهارات الرد الواثق وحل المشكلات بطرق سلمية.
المتخصّصين:
• تقديم دعم نفسي للضحايا لمساعدتهم على تخطي القلق والاكتئاب.
• إخضاع الطلاب المتنمرين لبرامج تعديل سلوك لمعالجة الدوافع العدوانية لديهم.

تعليقات
إرسال تعليق