الحب في السيرة النبويه

 

كتب/ أشرف الجعفري 


تأتي علينا هذه الأيام من كل عام بنسمات لذكرى مولدي خير من مشى على الارض انه رسول الله صلى الله عليه وسلم. 


والاحتفال بالطبع لا يكون بالماكولات والمشروبات ولكنه بالحديث عن سيرته وعن محبته وعن مدارسه سيرته العطره حتى نستفيد منها.


السيره النبويه ينبوع متدفق لا يتوقف عن الدروس للامه الاسلاميه حتى تقوم الساعه فهو ينبوع خصب. 


وقد تحدث الكثيرون في السيره العطره لنبينا وعظيمنا محمد صلى الله عليه وسلم وذكروا الكثير من المواقف والاحاديث والغزوات وكل خطوه بشيء من التفصيل..


وهنا ارغب ان اتحدث عن جزئيه اخرى وهي جزئيه الحب في السيره النبويه العطره فالحب زاويه في غايه الاهميه غرسها النبي في اركان الامه الاسلاميه. 


فقد تعلمنا ان الحب نوعان اما حب طبع او حب اختيار فحب الطبع كحب الاب او الام لابنائهم هذا حب لا يتغير مهما كان الطرف الاخر بعيدا او قاسيا كبيرا او صغيرا غنيا او فقيرا. 


لهذا نجد الله سبحانه في كتابه الكريم أوصى الأب بابنه مره واحده يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين. 


اما النوع الثاني فهو حب الاختيار وهو ان تختار الحب مهما كانت المعوقات وكان المثال واضحا على هذا في اختيار الانصار الذين تركوا اموالهم وديارهم وبلادهم وهاجروا مع رسول الله رغم المعوقات ورغم الخسائر. 


وهذا ما نتمنى ان نغرسه في اطفالنا وهو معرفه رسول الله اولا لابد ان نعرفه ونكسر من الحديث عنه معهم ونعلمهم غزواته وحكاياته. 


وكيف كان يقول مع الاطفال وماذا يقول في اسرته وماذا كان يحب من الطعام وماذا كان يحدث في الغزوات والحديث مع الناس. 



فذكر النبي في هذه الايام العطره امر هام حتى نصل باولادنا الى مرحله الحب النبوي الذي يكون هو الباب الذي يوصلنا الى المرحله التي نبتغيها وان نكون في المعيه الالهيه وعلى ابواب الجنه طريق النجاح في الدنيا والاخره.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية