عاااااااااجل حصريا : الجنوب المصري تحت عين الصقر.. والجيش يضرب بقوة: «مصر مش سايبة حدودها» استكمالًا لمعركة الجنوب، تتوالى الأخبار والعمليات التي تؤكد أن القوات المسلحة المصرية تتابع كل شبر من حدود الوطن، وتتعامل بحسم مع أي تهديد يستهدف أمن مصر. المتحدث العسكري أعلن عن توجيه ضربة قاصمة لإحدى شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود في مجال تهريب وبيع الأسلحة والذخائر على الاتجاه الاستراتيجي الجنوبي. القضية هنا مش مجرد تهريب سلاح وخلاص… إحنا بنتكلم عن شبكات منظمة، وسلاح وذخائر كان من الممكن أن تصل إلى أيدي عناصر إجرامية وتتحول إلى خطر حقيقي على أمن المواطنين. لذلك فإن التعامل مع هذه الشبكات يبدأ من الحدود وقبل وصول الخطر إلى الداخل، ودي هي فلسفة الأمن الحقيقي: اضرب الخطر وهو بعيد قبل ما يتحول إلى كارثة. الجنوب المصري ليس بوابة مفتوحة لأحد، وحدود مصر ليست ساحة لتجار السلاح والعصابات العابرة للحدود. والأهم من كل الكلام ده إن وراء هذه العمليات رجال مصريون واقفون على الحدود في ظروف صعبة، بعيدًا عن أهلهم، يسهرون بينما نحن ننام، ويحرسون الوطن بينما نحن نعيش حياتنا بأمان. فلا تبخلوا عليهم بالدعاء. دعواتكم لأولادكم وأخواتكم وأبطالكم رجال القوات المسلحة المصرية في كل شبر من أرض مصر. ادعوا لهم أن يحفظهم الله، ويثبت أقدامهم، ويردهم إلى أهلهم سالمين، وأن يحميهم من كل سوء. نحن نرى الخبر في سطرين على شاشاتنا… لكن خلف هذا السطرين ساعات طويلة من الرصد والمتابعة والاستعداد والمواجهة. لذلك عندما تسمع عن عملية ناجحة على الحدود، تذكر أن هناك أرواحًا مصرية تقف في المقدمة لتحمي ملايين المصريين خلفها. تحية من القلب لكل جندي وضابط يقف الآن على حدود مصر… في الجنوب أو الشرق أو الغرب أو الشمال. اللهم احفظ جيش مصر، واحفظ رجالها، واحفظ حدودها، ورد كل بطل إلى أهله سالمًا غانمًا. مصر لا تبحث عن المشاكل مع أحد… لكن من يقترب من أمنها سيجد أمامه جيشًا لا ينام. دعواتكم لأولادكم… أبطال مصر في القوات المسلحة.

 

عاااااااااجل

حصريا : الجنوب المصري تحت عين الصقر.. والجيش يضرب بقوة: «مصر مش سايبة حدودها»

كتب /معالى اللواء سامى محمود دنيا

استكمالًا لمعركة الجنوب، تتوالى الأخبار والعمليات التي تؤكد أن القوات المسلحة المصرية تتابع كل شبر من حدود الوطن، وتتعامل بحسم مع أي تهديد يستهدف أمن مصر.

المتحدث العسكري أعلن عن توجيه ضربة قاصمة لإحدى شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود في مجال تهريب وبيع الأسلحة والذخائر على الاتجاه الاستراتيجي الجنوبي.

القضية هنا مش مجرد تهريب سلاح وخلاص… إحنا بنتكلم عن شبكات منظمة، وسلاح وذخائر كان من الممكن أن تصل إلى أيدي عناصر إجرامية وتتحول إلى خطر حقيقي على أمن المواطنين.

لذلك فإن التعامل مع هذه الشبكات يبدأ من الحدود وقبل وصول الخطر إلى الداخل، ودي هي فلسفة الأمن الحقيقي: اضرب الخطر وهو بعيد قبل ما يتحول إلى كارثة.

الجنوب المصري ليس بوابة مفتوحة لأحد، وحدود مصر ليست ساحة لتجار السلاح والعصابات العابرة للحدود.

والأهم من كل الكلام ده إن وراء هذه العمليات رجال مصريون واقفون على الحدود في ظروف صعبة، بعيدًا عن أهلهم، يسهرون بينما نحن ننام، ويحرسون الوطن بينما نحن نعيش حياتنا بأمان.

فلا تبخلوا عليهم بالدعاء.

دعواتكم لأولادكم وأخواتكم وأبطالكم رجال القوات المسلحة المصرية في كل شبر من أرض مصر.

ادعوا لهم أن يحفظهم الله، ويثبت أقدامهم، ويردهم إلى أهلهم سالمين، وأن يحميهم من كل سوء.

نحن نرى الخبر في سطرين على شاشاتنا… لكن خلف هذا السطرين ساعات طويلة من الرصد والمتابعة والاستعداد والمواجهة.

لذلك عندما تسمع عن عملية ناجحة على الحدود، تذكر أن هناك أرواحًا مصرية تقف في المقدمة لتحمي ملايين المصريين خلفها.

تحية من القلب لكل جندي وضابط يقف الآن على حدود مصر… في الجنوب أو الشرق أو الغرب أو الشمال.

اللهم احفظ جيش مصر، واحفظ رجالها، واحفظ حدودها، ورد كل بطل إلى أهله سالمًا غانمًا.

مصر لا تبحث عن المشاكل مع أحد… لكن من يقترب من أمنها سيجد أمامه جيشًا لا ينام.

دعواتكم لأولادكم… أبطال مصر في القوات المسلحة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية