بعد عشرين عاما. نجيب محفوظ لا يزال حيا

 

كتبت / فاطمة عقل

عشرون عامًا مرت على رحيله لكن نجيب محفوظ لم يرحل حقا... لأن شخوصه ما زالت تمشي في شوارعنا وتعيش بيننا وتحب وتخاف وتحلم كما كنا وما زلنا نفعل

«المرأة في عالم نجيب محفوظ... من أمينة إلى زهرة»

أمينة – الثلاثية: المرأة المصرية التي عاشت تحت سلطة الزوج والتقاليد لكنها كانت مركز البيت والأسرة

حميدة – زقاق المدق: الطموح والتمرد والرغبة في الخروج من واقع ضيق.

نفيسة . بداية ونهاية نموذج قاسٍ للمرأة التي يدفعها الفقر والضغط الاجتماعي إلى مصير مأساوي.

نور – اللص والكلاب: امرأة من الهامش لكنها تمتلك قدرًا من الرحمة والإنسانية يفوق كثيرًا ممن حولها.

زهرة – ميرامار نموذج مختلف للمرأة المصرية فلا تقدم باعتبارها مجرد ضحية وإنما كشخصية لها إرادتها واختيارها هذه الشخصية بوصفها رمزا لتحولات المجتمع بعد ثورة يوليو

عشرون عاما على الرحيل...

لكن نجيب محفوظ لم يغادرنا.

كلما مررنا بحارة قديمة...

أو جلسنا في مقهى...

أو رأينا أما تخاف على أبنائها...

أو امرأة تحلم بحياة أفضل...

أو إنسانا يصارع ظروفه...

سنجد شيئا من عالمه أمامنا.

ربما لهذا لا نقول اليوم رحل نجيب محفوظ منذ عشرين عاما...بل نقول :

نجيب محفوظ لا يزال حيا .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية