حكايه من حكايات طنط ماجدة قصه حلوه اوي عن ستنا السيده فاطمه الزهراء وسيدنا علي رضي الله عنهم وارضاها بعنوان (عشر رمانات من السماء)

 

بقلم/ماجدة الروبي 


يروي أن ستنا السيده فاطمة الزهراء في يوم من الايام تعبت فنظر لها كدا سيدنا الأمام علي نظره بحنان وقال:«يا فاطمة، ما تشتهين من هذه الدنيا؟»


قالت له بصوت ضعيف: «يا علي، إني أشتهي رمانة» 


سيدنا الأمام علي مكنش معاه فلوس يشتري به رمان لكنه طلع يدور علي حد معاه رمان عشان بس يرضي بنت رسول الله سيده نساء العالمين  


وفي الطريق لقي رجل غلبان فقير وجعان لابس هدوم علي اد حاله يعني وعمال ينادي وبيقول «من يطعمني يا آل بيت رسول الله؟»


المهم سيدنا علي تذكر قول الله تعالى: «وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ»،


وبص علي الرمانه اللي اشتراها بصعوبه لستنا فاطمه ف اداها للرجل الغلبان ورجع لسيده فاطمه فاضي معهوش حاجه ،،فلما دخل عليها لقاها بتبتسم له وقالت «ماذا فعلت يا علي؟


لسا هيرد عليها راح الباب خبط ،،راح فتح سيدنا علي لقي سلمان الفارسي معاه طبق مغطي ،،ف شال الغطاء لقي تسعه رمانات ،قال سيدنا علي «يا سلمان، هذه ليست لي، لو كانت لي لكانت عشراً، فإن الله يعدّ الحسنة بعشر أمثالها»


ف طلع سلمان الرمانه العاشره اللي كانت في كمه كان مخبيها وقال سلمان «علمتُ أنك علي بن أبي طالب» المهم فرحت ستنا فاطمة، وأكلت هي وسيدناعلي، وشكروا الله على فضله


هذه القصة تُظهر جمال حياتهما: الفقر مع الكرامة، الإيثار مع المحبة، والثقة بأن الله لا يضيع أجر المحسنين. كانت حياتهما مثالاً للزوجين اللذين يسعدان بالقليل ويُؤثران الآخرين على أنفسهما، ويعيشان في ظلّ رضا الله ورسوله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

المهندس مصطفى ناجي... الشجاعة في مواجهة التطرف وخدمة الناس

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية