رسالة سلام

 


بقلم السفيرة إبتسام الروبى 


الله هو السلام ومنه السلام واليه السلام 

يجب أن نسعى جميعا للسلام وتحقيق اهدافه بنشر ثقافته فى ارجاء المعمورة، لتجنب ويلات الحروب وانقسام الوطن الواحد ، فقد عانينا الكثير من دمار بلدان عربية شقيقة سالت دمائها الذكية وانتشرت الفتن الطائفية التي ادت الي تفرقة جميع الاجناس والديانات السماوية والنزاعات الطائفية . وفقدنا ملايين الأرواح وهجرت شعوب بأكملها ذاقوا مذلة عيش الغربة بالمخيمات ، وعم الفقر بعد الرخاء، وحل التشريد مكان الأستقرار ، واختلفت وتنافرت الحكومات والدول فيما بينهم ، وورثنا لأبنائنا الخوف من المجهول نتاج الصراعات الغير أخلاقية. 

 نسعى بشدة أن يعم السلام والأمان والأستقرار ، نسعى للوصول لبر الأمان وهي الغاية القصوى لتحقيق أهدافنا بنبذ العنف ونشر ثقافة السلام ، لكى لا يكون حلما يراودنا وكلمات نسطرها وشعارات نرفعها ، ويجب أن نؤمن أن الطريق الوحيد للحياة الكريمة أن نبدأ كاشخاص بالتصالح مع انفسنا ومع البيئة المحاطة بنا.

 ونؤمن بثقافة الإختلاف وتقبل الأخر وهي غاية محمودة وهدف سامي نبيل وحق مكتسب للجميع يجب ممارسته في ربوع الأرض  

 ونعلم أولادنا في جميع المراحل الدراسية التعليمية منهج يدرس عن كيفية( خلق السلام )وممارستة ونشره في داخل الوطن وخارجه عن قناعة وعن حق وليس مجرد رقم في إطار القول والمناشدة للمطالبة به بالعمل على تحقيق أهدافه.

متعكم الله بحياة كريمة مليئة بالرخاء والاستقرار والبناء والتشيد لمستقبل افضل لكم ولابناءكم.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يُعاد صياغة الوعي بالهوية المصرية بمدارس اليونسكو؟

الذكاء الاصطناعي من خيال الروايات إلى "فأس" السيادة الرقمية

رسائل القلب.. حين يتحول الكولاج إلى مرآة للروح في أعمال رانيا هاني