حصريا: الأمم المتحدة الابتدائية المشتركة! أسر جنود وقادة من الجيش الإثيوبي وسط تصاعد القتال في أمهرة وتيجراي… توقيف 3 عناصر تجسس عند الحدود
كتب /معالى اللواء د.م سامى محمود دنيا
على مسؤوليتي الشخصية… إحنا محتاجين نغيّر اسمها! يا جماعة دي مبقتش الأمم المتحدة… دي بقت “الأمم المتحدة الابتدائية المشتركة”! كل شوية واحد يطلع على المنصة يقول كلمتين…
دولة تزعل تقوم ماشية!
دولة تتضايق تسحب وفدها!
دولة تترد عليها تعمل مقاطعة!
دولة تختلف مع دولة تهديدات من فوق المنصة! طب يا جماعة بالراحة شوية… ده اجتماع دولي ولا فسحة مدرسة؟!
ترامب يتكلم عن كوبا وإيران… وفود تنسحب. أردوغان يتكلم عن غزة… وفد إسرائيلي ينسحب. الرئيس الإيراني يتكلم… الوفد الأمريكي ينسحب. يعني إيه؟! هو الميكروفون ده بقى زرار خروج؟
والأجمد من كده إن كل واحد تقريبًا داخل القاعة ومعاه نفس الشنطة:
شوية اتهامات. شوية تهديدات.
شوية شعارات عن السلام. شوية كلام عن القانون الدولي. وبعدها… سلام عليكم ونشوفكم السنة الجاية!
بس المشكلة إن الموضوع مش حفلة ولا برنامج حواري.
ورا كل خطاب فيه بشر حقيقيين.
ناس بتموت. ناس بتتهجر. ناس بتجوع.
مدن بتتدمر. وأطفال بيدفعوا ثمن صراعات ما اختاروش يعيشوا فيها أصلًا.
وهنا بقى الكوميديا السوداء: كل واحد يطلع يقول:
“لازم نحترم القانون الدولي!” والتاني يرد:
“إنت أول واحد بتنتهكه!” والتالت يقول:
“إحنا مع السلام!” وبعدها بخمس دقايق:
“ولو ما وافقتوش… عندنا خيارات تانية!”
يا جماعة هو السلام ده له نسخة تجريبية ولا إيه؟!
والأغرب إنك تلاقي العالم كله بيتكلم عن العدالة والمساواة، وفي نفس الوقت قضايا التأشيرات والحضور والتمثيل السياسي بتفتح أسئلة ضخمة عن: مين له حق يتكلم؟ ومين يُمنع؟ ومين صوته مسموع أصلًا؟
يعني حتى دخول القاعة بقى جزء من المعركة السياسية!
وفي النهاية…
كل رئيس يرجع بلده. كل وفد يرجع فندقه.
كل كاميرا تقفل. والناس اللي تحت القصف أو في مخيمات النزوح أو طوابير المساعدات…
تفضل مستنية الفعل اللي ماجاش.
وهنا السؤال اللي محدش بيحب يسأله: إحنا بنجمع قادة العالم في نيويورك كل سنة عشان يعملوا إيه بالضبط؟! عشان كل واحد يطلع يخطب؟ واللي مش عاجبه يمشي؟ واللي اتضايق يرد؟ واللي اختلف يهدد؟ وبعدين الكل يروح…
ونرجع السنة الجاية نعيد الحلقة من الأول؟!
فين القرارات اللي بتتطبق؟ فين المحاسبة؟ فين حماية المدنيين؟
فين القانون الدولي لما تكون الدولة قوية؟ وفين القوة لما يكون القانون واقف جنب الضعيف؟
أنا مش ضد الأمم المتحدة… أنا ضد إن العالم يكتفي بالكلام في الوقت اللي البشر محتاجين أفعال.
لأن الخطابات مهما كانت قوية… مش هتوقف صاروخ. والبيانات مهما كانت رنانة… مش هتطعم طفل جعان. والاجتماعات مهما كانت فخمة… مش هترجع بيت اتهد ولا إنسان فقد حياته.
عشان كده بدل ما نصرف مليارات على المراسم والحراسة والموكب والخطابات…
خلّوا جزء أكبر من الفلوس دي يروح للناس اللي محتاجين فعلًا.
مساعدات. غذاء. دواء. مياه. إيواء.
على الأقل الناس هتستفيد من حاجة حقيقية.
لأن الحقيقة البسيطة اللي شكل العالم ناسيها:
الكلام مش بيشبع. والخطابات مش بتعالج الجرحى. والانسحاب من القاعة مش بيوقف الحرب.
وعليه… كفاية خطابات!
إما أن يتحول القانون الدولي من كلام على المنصات إلى أفعال على الأرض…
وإما أن نعترف بصراحة أن هذه الاجتماعات، بكل ما فيها من أضواء وموائد وخطب، لا تنقذ إنسانًا ولا توقف حربًا.
العالم لا يحتاج منصة جديدة للكلام… العالم يحتاج إرادة تُنفِّذ ما يُقال.
فالمقياس الحقيقي لنجاح الأمم المتحدة مش عدد الخطب اللي اتقالت…
المقياس هو: كام حرب اتوقفت؟ كام مدني اتنقذ؟ كام طفل نام آمن؟
غير كده… تفضل الحكاية كلها مجرد كلام. والكلام… خلاص، الناس شبعت منه.
أسر جنود وقادة من الجيش الإثيوبي وسط تصاعد القتال في أمهرة وتيجراي…
هجوم واسع لقوات «فانو» في إقليم أمهرة أسفر عن أسر مئات من جنود الجيش الإثيوبي، بينهم كتيبة كاملة وقائد الكتيبة ونائبه، بالتزامن مع تصاعد المواجهات مع الحكومة الفيدرالية وإعلان قيادي في جبهة تحرير تيجراي دخول الصراع مرحلة «الحرب الشاملة». وتشير الرواية إلى تزامن ذلك مع خسائر في عدة مطارات، ما يعكس تصاعدًا كبيرًا في حدة القتال…
طبعا غلمان سنة أولى سياسة والصئور ومرتزقة المحتوى بتوع الهمز واللمز إن مصر متورطة فى الهراء الحبشى دول أسوأ من الإخوان، مصر لا تصنع الفوضى فى أى دولة إفريقية أو غير إفريقية، ولا تشجع سوى الجيوش الوطنية والحكومات الوطنية، وما نرفضه فى السودان نرفضه فى إثيوبيا والعكس صحيح..
إقليم مقاطعة شنقول التى تضم سد النهضة لم تخرج عن السيطرة، وتعد ميلشيات شنقول ثانى أضعف ميلشيات فى حركة التمرد الجارى بعد ميلشيات الجنوب وبالتالى لا تتوقع هذا الخبر بهذه السهولة...
حرب تيجراى اليوم مختلفة إيه عن الحرب السابقة ؟
فيه إختلاف مهم جداً... إنه فى الحرب السابقة كانت إريتريا مع حكومة إثيوبيا فى الحرب...
طيب إريتريا مهمة فى إيه ؟
أولاً: إريتريا عندها حدود مع إقليم تيجراى...
ثانياً: القيادة الحاكمة فى إريتريا تنتمى إلى عرقية تيجراى، لإن قومية تيجراى تمتد بين البلدين...
فى الحرب السابقة كانت إريتريا ضد تيجراى إثيوبيا لدرجة إن إثيوبيا سمحت لجيش إريتريا يتدخل فى الإقليم ويقمع الثورة! ودى نقطة نحب نشاور عليها للمتابعين الجدد .. إثيوبيا أضعف من حسم الحرب السابقة وإستدعت جيش أجنبى وبلد أجنبية تدخل أرضها تحسم وتدبح بإسم العرقية...
طيب إريتريا وقتها عملت كدا ليه ؟
إريتريا تخوفت إن قيام جمهورية تيجراى فى تيجراى إثيوبيا تؤدى إلى إنقسامات داخل إريتريا...
طب ودلوقتى ؟
دلوقتى إريتريا بقت على خلاف مع إثيوبيا وبقت هى إللى بتدعم تمرد تيجراى إثيوبيا !
إطمنوا لبعض وحبوا بعض وربنا يتمم بخير...
عشان كدا آبى أحمد بقاله فترة بيهدد بغزو إريتريا وعمال يصرخ ويقول دى جزء من إثيوبيا التاريخية وأنا عايز منفذ ع البحر الأحمر...
طب إثيوبيا تقدر تضرب إريتريا ؟
كان زمان... مصر فى آخر خمس سنين أعادت تأهيل الجيوش والموانئ والبنية التحتية فى إريتريا وجيبوتى... بقت أعلى من إثيوبيا المنهمكة فى أزمتها التاريخية مع أقاليم إثيوبيا... حاجة أخيرة أحب أقولها : إنهماك إثيوبيا فى أزمتها هو الهدف الأمثل... دايماً بقول عامل الوقت لصالح مصر الحبيبة .
توقيف 3 عناصر تجسس عند الحدود…
بغض النظر عن اي حاجة ، عاجبني أوي انك تسيب الجواسيس تلف وتصور وتسجل وتلم شنطها وتمشي ،،وهي خارجة بقى خلاص ، والسلك الحدودي قدام عينيهم ، والناحية التانية بينك وبينها امتار قليلة اوي ، وتقوم موقفهم وهوب ، تروح قايلهم "وهي عاملة ايه دلوقت" الموقف لوحده يجيب لهم صدمة عصبية حادة ، تتسبب في ازمة قلبية حادة ، وأعراض هتكمل معاهم فترة مش قليلة من الوقت ، زي التبول اللاإرادي ، صعوبة في النوم الهادئ ، مع صعوبات في الكلام والنطق والقلق هناك معناه ان اللي اتمسك معاهم مش بسيط ، وانهم عناصر استخباراتية بالغة الخطورة ، فلما تقفش عنصر عالي القيمة زي الثلاثي المرح دول ، ده انت تحقق معاهم وتسمع قصة حياتهم يوم يوم ، ده احنا لسه في قدامنا وقت طويل يا بي بي ، قلق ايه بس اللي يبدأ بعد سنة ، الصبر حلو كمان حد يبعت جواسيس لمصر؟! ، طب كنت خد رأي المعلم عجة الاول ، شوره ، اشتري منه ، ده لسه قايل عندهم رجال امن على ابوه ، اقوياء ومسيطرين ومية مية أنت فاكرها الهابي لاند؟! ، الحديقة الدولية؟! ، باعت لنا جواسيس في مصر وعايزهم يرجعوا بعد سنة؟! ، لا ده انت طلعت طيب اوي اوي قال يرجعوا بعد سنة قال تحيا مصر… قوية، آمنة، شامخة، وقادرة على حماية نفسها وأشقائها.
والله خير حافظًا وهو أرحم الراحمين. كرر معى وامن خلفى حفظ الله مصر، قيادةً وشعبًا وجيشًا، وجعلها دائمًا واحةً للأمن والاستقرار، ومساندة الضعفاء عامة والاشقاء خاصة …. …ووفق أبناءها إلى كل خير…..وحفظ الله الزعيم السيسي البطل قولوا آمين تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر، وحفظ شعوب المنطقة من ويلات الفوضى والصراعات. والحمد لله رب العالمين…﴿ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾.

تعليقات
إرسال تعليق