دخول الحَمَّام مش زى خروجه.. حكاية الـ3 إسرائيليين عند معبر طابا!
كتب /معالى اللواء د.م سامى محمود دنيا
عندنا_فى_مصر مثل شعبى مشهور بيقول “دخول الحَمَّام مش زى خروجه”… وده بالضبط الدرس الصعب إللى تم تعليمه لعدد “3” جواسيس إسرائيليين إتقبض عليهم فى مَعْبَر طابا، وبقالهم 6 شهور محبوسين هنا فى مصر…
الحكاية_بدأت من حوالى 6 شهور، وتحديدًا يوم 21 مارس إللى فات… 3 شبان معاهم الجنسية الإسرائيلية، وأصلهم من عرب النَقَب من قبيلة العزازمة، دخلوا مصر تحت غطاء سياحى وقضوا رحلة فى شرم الشيخ، لَمُّوا فيها كل إللى يقدروا عليه من معلومات لحساب المخابرات الإسرائيلية…
التلاتة دول أسمائهم “بلال مسعودين الوليدى”
(27 سنة)، و”بلال الأفشق” (أبو عياش - 28 سنة)، و”أحمد الدوجى” (25 سنة)…
وفى طريق_عودتهم وهُمَّ خلاص شايفين السلك الحدودى عند معبر طابا، فجأة لقوا قوة أمنية مصرية مستنياهم عند المعبر، وإتطلب منهم ينزلوا من التاكسى، وبعدها إتنقلوا لعربيات تابعة للمخابرات المصرية، ومن لحظتها إنقطع الإتصال بيهم تمامًا…
العائلات التلاتة حاولت على مدار 6 شهور تعرف سبب إحتجازهم، بس وصلتهم معلومات إن الموضوع مش مجرد مخالفة قانونية عادية، بل هو مرتبط بتحقيقات تخص الأمن القومى المصرى!
ومن هنا بدأت الإتصالات على أعلى مستوى… المحامى والنائب الإسرائيلى السابق “طالب الصانع” تدخل فى القضية، وتواصل مع نتنياهو شخصيًا، والرئيس الإسرائيلى إسحاق هرتسوج، ووزير الخارجية جدعون ساعر، لكن الرد إللى وصلهم من مدير مكتبى أن الموضوع قيد المعالجة…
المهم الخارجية_الإسرائيلية: بتتواصل مع السلطات المصرية من يوم 21 مارس إللى فات، ولحد دلوقتى مش قادرة تحصل على معلومات عن مكان إحتجازهم أو ظروفهم أو طبيعة القضية!
الكوميدى بقى فى الموضوع إن الجواسيس دول إسرائيل كانت باعتاهم وفاكرة إنهم بيتفسحوا فى الحديقة الدولية تقريبًا… وبعد ما عملوا شغلهم إللى كانوا بيعملوه، إتجابوا فى أخر مترين على الحدود، عشان يتعرف هما كانوا بيدوروا على إيه وعايزين يعرفوا إيه بالضبط…
النقطة الأهم: أى نشاط استخباراتى أو جمع معلومات داخل دولة أخرى لا يُنظر إليه باعتباره مجرد رحلة سياحية إذا ثبت ارتباطه بجهة استخباراتية، وإنما يتحول إلى ملف أمنى وقانونى شديد الحساسية.
والرسالة واضحة: الحدود المصرية ليست مجرد خط على الخريطة، وأى محاولة لاختبار الإجراءات الأمنية أو جمع معلومات بصورة غير قانونية يمكن أن تفتح بابًا لتحقيقات وإجراءات لا يعرف تفاصيلها إلا الجهات المختصة.
كن_على_يقين_أن دخول الحَمَّام مش زى خروجه.
تحيا مصر… قوية، آمنة، شامخة، وقادرة على حماية نفسها وأشقائها.
والله خير حافظًا وهو أرحم الراحمين.
كرر معى وامن خلفى
حفظ الله مصر، قيادةً وشعبًا وجيشًا، وجعلها دائمًا واحةً للأمن والاستقرار، ومساندة الضعفاء عامة والاشقاء خاصة …. …ووفق أبناءها إلى كل خير…..وحفظ الله الزعيم السيسي البطل قولوا آمين
تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر، وحفظ شعوب المنطقة من ويلات الفوضى والصراعات.
والحمد لله رب العالمين…﴿ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾.

تعليقات
إرسال تعليق